
منظمة يمينية أمريكية تتبعت آلاف المسلمين سرًا على مدى عقدين
سبتمبر 26, 2026أردوغان يدعو إلى اندماج المسلمين ويرفض سياسات الاستيعاب الثقافي
سبتمبر 26, 2026تكشفت بيانات جديدة عن تزايد حدة الهجمات والاعتداءات التي تستهدف المساجد والمراكز الإسلامية في المملكة المتحدة، في وقت حذرت فيه منظمات متخصصة من أن حوادث الكراهية ضد المسلمين لم تعد مجرد وقائع متفرقة، بل أصبحت نمطًا متصاعدًا يتسم بدرجة أكبر من الخطورة والعنف.
ذكر موقع ITV News أن الإحصاءات التي شاركها الصندوق البريطاني للمسلمين (British Muslim Trust) أظهرت أن مسجدًا في بريطانيا يتعرض لهجوم أو اعتداء كل خمسة أيام تقريبًا، فيما ارتفعت نسبة الحوادث المصنفة ضمن فئات التهديدات الخطيرة والعنف الجسدي وإضرام الحرائق بشكل ملحوظ خلال أحدث فترة رصد.
وبحسب التقرير، ارتفعت حالات التـ.ـهديد والمضايقات المستمرة المصنفة في المستوى الرابع من 11.1% إلى 29.4% من إجمالي الحوادث المسجلة، بينما قفزت الحوادث التي تنطوي على أضرار جسيمة أو أعمال عنف وحرق متعمد من 3.7% إلى 19.6%. كما سُجلت لأول مرة حوادث ضمن الفئة الأعلى خطورة المرتبطة بإمكانية وقوع خسائر جماعية.
واستعرض التقرير شهادات من مسلمين بريطانيين أكدوا شعورهم المتزايد بعدم الأمان، من بينهم إرفان أشرف، المدير التنفيذي للمركز البريطاني للتراث الإسلامي في مانشستر، الذي تعرض مقره لعبارات مسيئة للمسلمين كُتبت على جدرانه. وقال إن المؤسسة اضطرت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية على حساب بعض برامجها المجتمعية.
كما تحدثت نساء مسلمات عن تعرضهن لمضايقات لفظية وشعور متزايد بالاستهداف بسبب ارتداء الحجاب، فيما أكد رجال أعمال وأفراد من المجتمع المسلم أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت إحدى البيئات الرئيسية لانتشار الخطاب المعادي للمسلمين.
من جانبها، قالت أكيلا أحمد، الرئيسة التنفيذية للصندوق البريطاني للمسلمين، إن المملكة المتحدة تواجه “مستويات غير مسبوقة من العداء للمسلمين والإسلاموفوبيا”، داعية إلى مواجهة المعلومات المضللة وخطابات الكراهـ.ية التي تغذي هذه الظاهرة.
وفي ردها على النتائج، أكدت الحكومة البريطانية أن الكراهـ.ـية الدينية أو العنصـ.ـرية “مرفوضة تمامًا”، مشيرة إلى تخصيص تمويل قياسي لحماية المساجد والأماكن الإسلامية، واعتماد تعريف جديد للعداء ضد المسلمين بهدف تحسين آليات رصده ومكافحته.





