
قراءات في مؤلفات علماء هيئة أنصار النبي بإسطنبول
أغسطس 16, 2026واصل الاحتلال، اليوم الاثنين ، عملياته العسكرية في الضفة الغربية، متضمنة الاقتحامات والمداهمات وهدم المنازل والاعتقالات، في وقت شهدت عدة مناطق انتشارًا مكثفًا للقوات وإجراءات تقيّد حركة الفلسطينيين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، ودهمت عددًا من المنازل، واعتقلت عددًا من الفلسطينيين خلال العملية. وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها منصات فلسطينية انتشار مركبات عسكرية تابعة للاحتلال في البلدة وتجولها في أزقتها.
وفي محافظة نابلس، واصل الاحتلال نشر قواته وإغلاق منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب المدينة، مع استمرار محاصرة ثلاثة منازل فلسطينية ومنع سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها.
وتأتي هذه الإجراءات بعد أن حاصر مستوطنون المنازل الثلاثة قبل أكثر من أسبوع، قبل أن تنتشر قوات الاحتلال في محيطها وتفرض قيودًا على حركة السكان، مع منع الوصول إلى المنازل المحاصرة.
وفي محيط القدس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية قلنديا شمال المدينة، وهدمت منزلًا فلسطينيًا بدعوى البناء من دون ترخيص.
وقال مراسلون إن المنزل المهدوم يتكون من طابقين، تبلغ مساحة كل منهما نحو 250 مترًا مربعًا، وكان يؤوي عائلتين يبلغ عدد أفرادهما 15 شخصًا، معظمهم من الأطفال، ما أدى إلى فقدان العائلتين مسكنهما.
وفي حادث منفصل، أصيب شاب من بلدة بيت سوريك شمال غربي القدس برصاص قوات الاحتلال، أثناء وجوده قرب الجدار العازل في بلدة الرام شمال المدينة.
وبالتزامن مع الاقتحامات وهدم المنازل، صعّد الاحتلال عمليات الاعتقال في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا باعتقال 18 فلسطينيًا.
وشملت الاعتقالات خمسة فلسطينيين من قرية المغير شرق رام الله، و11 فلسطينيًا من بلدتي بيت أمرين وكفر قليل في محافظة نابلس، إضافة إلى فلسطينيين اثنين من محافظة الخليل.
وتأتي هذه العمليات في سياق استمرار الاقتحامات والاعتقالات والإجراءات العسكرية التي تطال مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وسط تصاعد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وموجة متواصلة من هدم المنازل والمنشآت.





