
الاحتلال يصعّد استهداف المؤسسات بالضفة الغربية
يونيو 30, 2026
كشفت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة عن تصاعد ملحوظ في حركة النزوح من إقليم كردفان إلى ولايات سودانية أخرى، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد الهجمات التي تستهدف المناطق المدنية.
وأوضحت المنظمة، في تقرير، أن أنماط النزوح شهدت تحولًا لافتًا مقارنة بأواخر فبراير 2026، حيث اتجهت أعداد متزايدة من النازحين إلى ولايات النيل الأبيض والخرطوم والجزيرة، بدلاً من البقاء داخل إقليم كردفان، وهو ما يعكس اتساع رقعة الأزمة الإنسانية.
وأشارت المنظمة إلى أن النزوح يأتي بالتزامن مع تكثيف أطراف النزاع استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع مدنية، شملت الأسواق ومصادر المياه والمراكز الصحية، الأمر الذي فاقم معاناة السكان ودفعهم إلى مغادرة مناطقهم بحثًا عن الأمان.
وبيّنت بيانات التقرير أن 53% من النازحين الجدد يقيمون لدى أسر مستضيفة، فيما لجأ 13% إلى مواقع التجمع، و13% إلى معسكرات النزوح، بينما استأجر 9% مساكن، وأقام 6% في المدارس أو المباني العامة، في حين يعيش 6% في مآوٍ مؤقتة.
كما أظهرت الإحصاءات أن 76% من النازحين استقروا في المناطق الحضرية، مقابل 24% في المناطق الريفية، وسجلت ولاية الخرطوم النسبة الأعلى من النازحين في المدن.
وفي سياق متصل، تتزايد التحذيرات من احتمال اندلاع موجة نزوح جديدة من مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في حال شنت مليشيات الدعم السريع هجومًا على المدينة، بعد أن دفعت بتعزيزات عسكرية إلى محيطها





