
مقتل شاب مسلم في دلهي على يد متطرفين هندوس
يونيو 29, 2026
تزايد نزوح سكان كردفان إلى ولايات السودان
يوليو 1, 2026صعّد الاحتلال، اليوم الثلاثاء، اعتداءاته في الضفة الغربية، مستهدفًا مؤسسات تعليمية وخيرية في القدس المحتلة ونابلس وبيت لحم، في إطار سياسة متواصلة تستهدف تقويض المؤسسات الفلسطينية وإضعاف دورها المجتمعي والتعليمي.
ففي بلدة قلنديا شمال القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال معهد التدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأغلقت مداخله، كما أغلقت الشارع الرئيس المحيط به، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، مع انتشار واسع داخل المعهد وفي محيطه، مما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية وإثارة حالة من التوتر في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من تحذيرات فلسطينية من مخطط يستهدف إزالة المعهد، الذي يخدم نحو 350 طالبًا وطالبة، في خطوة تُعد امتدادًا لمحاولات التضييق على عمل الأونروا ومؤسساتها في القدس المحتلة.
وفي مدينة نابلس، داهمت قوات الاحتلال مقر جمعية التضامن الخيرية، وصادرت محتوياته من مكاتب وأجهزة ومساعدات مخصصة للأسر الفقيرة، قبل أن تغلقه بالكامل، بزعم دعم ما وصفته بـ”الإرهاب”.
وأكد محافظ نابلس غسان دغلس أن هذه الإجراءات لن تنجح في وقف عمل المؤسسات الخيرية أو حرمان الفقراء والأيتام من الخدمات التي تقدمها، مشددًا على أن استهداف العمل الإنساني والخيري يمثل جزءًا من سياسة ممنهجة ضد المجتمع الفلسطيني.
من جانبه، أوضح مدير جمعية الإغاثة الطبية في نابلس غسان حمدان أن إغلاق الجمعية ليس حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة تستهدف المؤسسات الأهلية والخيرية التي تؤدي دورًا أساسيًا في خدمة الفلسطينيين.
وتُعد جمعية التضامن الخيرية من أقدم المؤسسات الخيرية في نابلس، إذ تأسست عام 1956، وتقدم خدماتها لآلاف الأسر الفقيرة والأيتام، إضافة إلى إشرافها على عدد من المدارس والمؤسسات الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، هدمت قوات الاحتلال ملعبًا مدرسيًا غرب بيت لحم، ضمن استمرار الاعتداءات التي تطال المرافق التعليمية والخدمية في مختلف مناطق الضفة الغربية، في وقت تتواصل فيه سياسات التضييق على المؤسسات الفلسطينية ومحاولات إضعاف دورها في خدمة المجتمع.





