
مستوطنو الاحتلال يحرقون مسجدين غرب الضفة المحتلة
يونيو 18, 2026تعيش عشرات الأسر السودانية حالة من القلق والترقب على مصير أبنائها المحتجزين لدى السلطات التشادية منذ مايو الماضي، في ظل انقطاع تام للتواصل وعدم إعلان أسباب الاحتجاز أو توجيه اتهامات معلنة.
ويستضيف شرق تشاد مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين الفارين من بطش الحرب في دارفور منذ 2023، خاصة بعد سقوط مدينة الجنينة، ويعيشون في مخيمات حدودية بأوضاع إنسانية صعبة.
وقالت أسر المعتقلين إن أبنائها اعتقلوا دون إبلاغ بالأسباب أو التهم، وانقطع التواصل معهم تماماً، مما زاد معاناتهم النفسية.
وأكدت أن المعتقلين ضحايا حرب لا صلة لهم بالصراع، وأن احتجازهم يبدو بدوافع غير مبررة. ويتجاوز عدد المحتجزين 40 شاباً، معظمهم من غرب دارفور، اعتقلوا في ظروف متشابهة ولأسباب مجهولة، مما يفاقم مأساة اللاجئين الذين هربوا من الموت ليواجهوا الاعتقال التعسفي في بلد اللجوء، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان .





