
مستوطنون يحرقون مركبات بالضفة ويحاولون إحراق مسجد برام الله
يونيو 15, 2026
على عتبات العام الهجري الجديد محاسبة الواقع واستشراف المستقبل
يونيو 16, 2026
في مشهد يفوق الخيال في بشاعته وقسوته، وفي قلب العاصمة الهندية دلهي، منطقة تريلوكبوري التي شهدت توترات طائفية سابقة، ارتكبت جريمة تجسد أبشع أنواع الوحشية البشرية. امرأة مسلمة مسكينة تبلغ من العمر سبعين عاماً، تعاني من إعاقة بصرية كاملة واضطراب عقلي شديد، وتعيش على الشوارع بلا مأوى، تعرضت لهجوم وحشي لا يمكن لإنسان سوي أن يتصوره.
الجاني، رجل هندوسي يدعى فيشنو الملقب بـ”فيكي” (28 عاماً)، لم يرأف بها ولم يحترم ضعفها وكبر سنها وإعاقتها. بدأ الاعتداء بضرب رأسها بحجر ثقيل بكل قوة، مهشماً جمجمتها ومُنزفاً دماءها، ثم انقض عليها ليغتصبها في مشهد يعكس دركاً أسفل من الوحشية والحقد.
كاميرات المراقبة سجلت الجريمة بكل تفاصيلها المروّعة، لتكشف عن لحظات من العنف الجنسي والجسدي الذي لا يُطاق.
هذه ليست مجرد جريمة اعتيادية؛ إنها اعتداء يحمل أبعاداً طائفية واضحة على امرأة من أضعف الضعفاء، امرأة لا تستطيع الدفاع عن نفسها، ولا ترى الوجه الشرس لمعتديها، ولا تملك حتى القدرة العقلية على استيعاب ما يحدث لها .
هذه الجريمة البشعة تكشف عن وجه قاتم من الكراهية والانحطاط الأخلاقي، وتستدعي غضباً عارماً من جموع الأمة.
لا يمكن السكوت على مثل هذا الإجرام الذي يمس كرامة المسلمين.
رحم الله هذه الضحية المسكينة وأنزل أشد العقاب على الجاني ومن يشبهه.





