
تخريب مدرسة دينية ومنازل لمسلمين في ولاية البنغال الغربية يثير مخاوف السكان
أكتوبر 24, 2026
شطب ملايين الأسماء من السجل الانتخابي في الهند يؤكد الاتهامات باستهداف المسلمين
أكتوبر 24, 2026مقال أسترالي يهاجم الخطاب الغربي تجاه المسلمين ويحذر من «نزع الإنسانية»
سيدني – اعتبرت الكاتبة لوسي هاميلتون في مقال نشره موقع The Shot الأسترالي أن الحكومات والنخب السياسية الغربية استخدمت على مدى سنوات سرديات أمنية وسياسية أسهمت في ترسيخ صورة سلبية عن المسلمين، وصولاً إلى تبرير سياسات الإقصاء والعنف ضدهم في عدد من مناطق العالم.
جاء المقال تحت عنوان “كيف يجعلك حكام الغرب تعتقد أن المسلمين أقل من البشر”، حيث ربط بين إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر والأحداث المرتبطة بالحرب في غزة، معتبراً أن بعض الخطابات السياسية والإعلامية وظفت هذه المناسبات لتكريس الخوف من المسلمين وتبرير سياسات تستهدفهم.
استندت الكاتبة إلى مفهوم “سياسات الموت” الذي طرحه الفيلسوف أشيل مبيمبي، ويقوم على فكرة تحديد الفئات البشرية التي يُنظر إليها على أنها أقل استحقاقاً للحياة أو الحماية، معتبرة أن مثل هذه التصورات استخدمت تاريخياً في السياقات الاستعمارية لتبرير الهيمنة والعنف.
ورأت هاميلتون أن الحرب الإسرائيلية على غزة وما رافقها من تبريرات سياسية وإعلامية تعكس استمرار هذا النمط من التفكير، مشيرة إلى أن تصوير المسلمين بوصفهم تهديداً دائماً للغرب يسهم في تبرير ممارسات عسكرية وسياسية مثيرة للجدل.
تناول المقال ما وصفته الكاتبة بشبكات ومنظمات تعمل على نشر الخطاب المعادي للمسلمين في عدد من الدول الغربية، معتبرة أن بعض التيارات اليمينية المتشددة تسعى إلى توظيف المخاوف الثقافية والدينية لتعزيز نفوذها السياسي.
وأشارت إلى تنامي تعاون بين جماعات قومية ومحافظة متشددة في دول مختلفة، تجمعها مواقف متقاربة تجاه قضايا الهجرة والإسلام، محذرة من أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية وزيادة التوترات الدينية والعرقية.
وفي ختام المقال، دعت الكاتبة المجتمع الأسترالي إلى رفض خطاب الكراهية والعمل على تعزيز التعايش والتضامن بين مختلف المكونات الدينية والثقافية، مؤكدة أن مواجهة التطرف لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر لاستهداف المسلمين أو التشكيك في انتمائهم للمجتمعات الغربية.
يأتي المقال في سياق نقاشات متصاعدة داخل أستراليا ودول غربية أخرى حول تأثير الخطاب السياسي والإعلامي على صورة المسلمين، وتداعيات ذلك على التماسك الاجتماعي والعلاقات بين المكونات الدينية المختلفة.





