
هجوم إرهابي على مسلمين قرب باريس يسفر عن مقتل رجل وإصابة خمسة بينهم طفلة
أكتوبر 24, 2026
مقال أسترالي يهاجم الخطاب الغربي تجاه المسلمين ويحذر من «نزع الإنسانية»
أكتوبر 24, 2026تخريب مدرسة دينية ومنازل لمسلمين في ولاية البنغال الغربية يثير مخاوف السكان
أثار حادث تخريب استهدف مدرسة دينية إسلامية وعدداً من منازل المسلمين في منطقة شرق ميدينيبور بولاية البنغال الغربية الهندية حالة من القلق والخوف بين السكان المحليين، وسط مطالبات بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وفقاً لشكوى تقدمت بها إدارة مدرسة”شهر المدينة” إلى مركز شرطة بانسكورا، فإن الحادث وقع خلال ساعات الليل المتأخرة، حيث اقتحم ما بين 25 و30 شخصاً مجهولي الهوية المدرسة وعدداً من المنازل المجاورة التي يقطنها مسلمون. وأفادت الشكوى بأن المهاجمين كانوا يحملون عصياً وقضباناً حديدية وأدوات أخرى استخدمت في أعمال التخريب.
وقالت إدارة المدرسة إن المهاجمين ألحقوا أضراراً بالأبواب والنوافذ والأثاث، كما أتلفوا كتباً ووثائق رسمية داخل المؤسسة التعليمية، التي تضم نحو 60 طالباً من المقيمين وغير المقيمين. كما أشارت الشكوى إلى أن اسم المدرسة المدوّن على الجدار تعرض للتشويه بالحبر، فيما كُتبت شعارات دينية هندوسية على جدران المبنى.
ونقل التقرير عن سكرتير المدرسة، إس كيه منتاج علي، قوله إن المعلمين والطلاب تعرضوا لتهديدات مباشرة أثناء الهجوم، مؤكداً أن المؤسسة تعمل منذ نحو خمسين عاماً ولم تشهد حوادث مماثلة من قبل. وأضاف أن السكان والعاملين في المدرسة يعيشون حالياً حالة من الخوف وانعدام الشعور بالأمان، داعياً السلطات إلى توفير الحماية واتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين.
ولم تقتصر الأضرار على المدرسة، إذ أفاد سكان محليون بأن عدداً من المنازل المسلمة تعرضت أيضاً للتخريب، مع تحطيم نوافذ وإلحاق أضرار بالممتلكات. كما تحدث بعض الأهالي عن تعرض النساء للإساءة اللفظية وأعمال ترهيب خلال الهجوم، رغم أن حجم الخسائر لم يُتحقق منه بشكل مستقل حتى الآن.
من جانبه، قال صدام علي خان، وهو أحد سكان المنطقة وقيادي محلي في حزب “جاتيا أونايان”، إن السكان قدموا شكوى رسمية للشرطة، معتبراً أن الحادث يهدد التعايش المجتمعي بين الهندوس والمسلمين. وأكد أن أهالي المنطقة يرفضون أي أعمال عنف ويرغبون في الحفاظ على أجواء السلم الأهلي التي تميز المنطقة منذ سنوات طويلة.
وبحسب التقرير، أكدت الشرطة للسكان أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، إلا أنه لم يكن قد صدر بيان رسمي من شرطة بانسكورا وقت نشر التقرير، كما لم تتمكن الصحيفة من الحصول على تعليق من المسؤولين في مركز الشرطة.
ويأتي الحادث في ظل مخاوف متزايدة لدى الأقليات المسلمة في بعض المناطق الهندية من تصاعد التوترات المجتمعية، بينما يطالب سكان شرق ميدينيبور السلطات المحلية بضمان الأمن وإجراء تحقيق شفاف لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المتورطين.
#جرائم_الهند





