
الحكومة السويسرية ترفض مقترحات تستهدف الأنشطة الإسلامية وقرارات للبرلمانات المحلية بحظر الحجاب في المدارس
سبتمبر 27, 2026سلط مقال نشره موقع City & State New York الضوء على التحول الذي شهده المجتمع المسلم في مدينة نيويورك خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى انتقاله من مرحلة واجه فيها الرقابة الأمنية والتمييز عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 إلى مرحلة بات يتمتع فيها بنفوذ وحضور متزايدين في الحياة السياسية للمدينة.
وذكر الكاتب والمؤرخ أسد دانديا، في مقاله، أن المسلمين في نيويورك نجحوا في ترسيخ حضورهم كقوة سياسية مؤثرة بعد سنوات من المراقبة الأمنية والضغوط المرتبطة بتداعيات هجمات 11 سبتمبر، معتبراً أن هذا التحول يعكس تغيراً ملحوظاً في مكانة الجالية المسلمة داخل المدينة.
واستعرض المقال زيارة إريك آدامز خلال حملته الانتخابية لانتخابات رئاسة بلدية نيويورك عام 2021 إلى مركز إسلامي في منطقة بروكلين خلال ليلة القدر في شهر رمضان، وهي خطوة وصفها الكاتب بأنها حملت دلالات سياسية مهمة وأظهرت اهتماماً غير مسبوق من مرشح لمنصب العمدة بقضايا المجتمع المسلم.
وأشار دانديا إلى أن المسلمين في نيويورك ينحدرون من خلفيات عرقية وثقافية متعددة، ما يجعل تصنيفهم ككتلة سياسية واحدة أمراً معقداً، إلا أن التجارب المشتركة التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر أسهمت في توحيدهم سياسياً حول قضايا الحقوق المدنية ومواجهة الإسلاموفوبيا.
وأوضح المقال أن برامج المراقبة التي نفذتها شرطة نيويورك بحق مسلمين بعد الهجمات تركت آثاراً عميقة داخل المجتمع، إلا أن سنوات من النشاط الحقوقي والتنظيم المجتمعي ساعدت في تعزيز المشاركة السياسية للمسلمين والدفاع عن حقوقهم داخل المؤسسات العامة.
ويرى الكاتب أن تنامي الحضور المسلم في المشهد العام، سواء عبر المؤسسات المجتمعية أو النشاط السياسي، يعكس تحولاً في علاقة المدينة مع إحدى أكبر مجتمعاتها الدينية تنوعاً، بعد سنوات من الجدل المرتبط بالأمن والهوية والانتماء.





