
قيادي في حزب المؤتمر الهندي يطالب بتخصيص 100 مقعد للمسلمين من أصل 403 في أوتار براديش
أكتوبر 23, 2026
ماكرون يصف ادعاءات ترامب بسيطرة المسلمين على باريس بأنها “غبية وغير مقبولة”
أكتوبر 23, 2026كير (CAIR): التحريض ضد المسلمين في فرنسا “تكتيك خطير” استخدم تاريخيا لاستهداف جماعات دينية وعرقية
واشنطن – انتقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) ما وصفه بمحاولات “غير نزيهة بشكل صارخ” لربط الاحتجاجات الاقتصادية التي تشهدها فرنسا بالمسلمين والمهاجرين، داعياً المسؤولين السياسيين إلى الكف عن استغلال الأزمة لتأجيج المشاعر المعادية للمهاجرين والمسلمين.
وقال المجلس، وهو أكبر منظمة أمريكية للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين، إن تحميل المهاجرين والمسلمين مسؤولية المشكلات الاقتصادية التي ساهم سياسيون في صنعها يمثل “تكتيكاً خطيراً” يشبه الأساليب التي استُخدمت تاريخياً لاستهداف جماعات دينية وعرقية أخرى.
وأضاف المجلس أن الاحتجاجات التي اندلعت في فرنسا ترتبط بأزمة غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العامة وتراجع القدرة الشرائية للأسر، مؤكداً أن هذه التطورات “لا علاقة لها بالإسلام أو الهجرة”. كما دعا القادة السياسيين إلى التركيز على معالجة الأسباب الاقتصادية للأزمة بدلاً من توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية.
وجاء بيان كير بعد موجة احتجاجات واضطرابات شهدتها مدن فرنسية عدة بسبب الضغوط الاقتصادية المتزايدة. وبحسب المجلس، فإن بعض السياسيين من اليمين المتطرف روجوا روايات تحمل المسلمين والمهاجرين مسؤولية الأحداث رغم التأكيدات الرسمية بأن أسبابها تعود إلى عوامل اقتصادية داخلية.
وأشار البيان إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 أكتوبر 2026، حمّل فيها الهجرة مسؤولية الاضطرابات في فرنسا، وقال إنه سبق أن حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من ضرورة إغلاق الحدود، كما توقع أن تصبح باريس “مدينة مسلمة قريباً”.
وفي المقابل، لفت المجلس إلى أن ماكرون رد بقوة على هذه التصريحات، واصفاً إياها بأنها “تعليقات غبية”، ومتهماً شخصيات أجنبية بترويج روايات مضللة وتداول صور مولدة بالذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف سياسية داخلية.
وأكد كير في ختام بيانه رفضه لما وصفه بـ”تسليح المعلومات المضللة” لتحقيق مكاسب سياسية، داعياً الشخصيات العامة إلى وقف نشر الروايات الكاذبة التي تربط بين الاحتجاجات الاقتصادية وقضايا الهجرة أو الدين.





