
توجيه اتهامات بجرائم كراهـ.ـية لأمريكي أبيض هـ.ـدد نساء مسلمات في حديقة بولاية إلينوي
أكتوبر 15, 2026فيلم وثائقي أمريكي يثير جدلاً بادعائه سعي المسلمين لتحويل الولايات المتحدة إلى “دولة إسلامية”
واشنطن – أثار فيلم وثائقي جديد جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة بعد طرحه مزاعم بشأن وجود توجهات داخل بعض الأوساط الإسلامية تهدف إلى تحويل البلاد إلى دولة تحكمها الشريعة الإسلامية، وذلك في سياق نقاشات متواصلة حول الدين والسياسة والهجرة في المجتمع الأمريكي.
وبحسب تقرير نشره The Daily Signal، فإن الفيلم الوثائقي بعنوان “Muslims and Michigan: Opposites Don’t Attract” أعده المعلق السياسي ستيف كورتيس، ويزعم أن بعض السياسيين المسلمين في الولايات المتحدة يستخدمون نفوذهم السياسي لتعزيز أفكار يعتبرها مناهضة للقيم الغربية والدستور الأمريكي.
يركز الفيلم على مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، التي أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي عام 2023 أنها أصبحت أول مدينة ذات أغلبية من السكان المنحدرين من أصول عربية في الولايات المتحدة، حيث بلغت نسبتهم 54.5% من السكان.
ويتناول الوثائقي قضايا مرتبطة بالحريات الدينية والدستور الأمريكي، مستشهداً بخلافات قانونية سابقة شهدتها المدينة، إضافة إلى دعوى قضائية رفعها أحد السكان ضد مجلس المدينة وعمدتها عبد الله حمود، تتعلق بتمويل فعاليات خاصة بشهر رمضان من الأموال العامة، وهو ما اعتبره المدعون تمييزاً دينياً.
كما يربط الفيلم بين صعود عدد من السياسيين المسلمين في الولايات المتحدة وبين ما يصفه معدوه بمحاولات للتأثير في الهوية الثقافية والسياسية الأمريكية، مستشهداً بأسماء من بينها النائبة إلهان عمر ومرشحين ومسؤولين آخرين.
ونقل التقرير عن لاري أليكس تونتون، مقدم برنامج “Ideas Have Consequences”، قوله إن بعض الشخصيات السياسية المسلمة لا تسعى في نهاية المطاف إلى تطبيق أفكار اشتراكية بقدر ما تهدف إلى إقامة دولة إسلامية، وهو رأي يورده الفيلم ضمن أطروحته الأساسية.
ويختتم الوثائقي بطرح تساؤلات حول تأثير التغيرات الديموغرافية وصعود الأقليات الدينية في الحياة السياسية الأمريكية، في وقت يواصل فيه موضوع مشاركة المسلمين في السياسة وإسهامهم في المجتمع الأمريكي إثارة نقاشات متباينة بين مؤيدين ومنتقدين.





