
مجلة ذا أتلانتيك الأمريكية: التحـ.ـريض ضد المسلمين “المغامرة الختامية” لترامب في انتخابات التجديد النصفي
أكتوبر 28, 2026
كاتب هندي يستنكر سياسة الإذلال والعنف التي يتعرض لها المسلمون الهنود
أكتوبر 28, 2026رئيس الوزراء البريطاني يلتقي مع قيادات وممثلي المسلمين ويتعهد بمواجهة الإسلاموفوبيا
لندن – تعهد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام بالعمل على مواجهة الكراهية والإسلاموفوبيا وتعزيز التماسك المجتمعي، مؤكداً أن المسلمين في بريطانيا عانوا خلال السنوات الماضية من بعض أسوأ أشكال الانقسام والتحريض، وذلك خلال أول اجتماع مائدة مستديرة يعقده مع قيادات وممثلي الجالية المسلمة منذ توليه رئاسة الحكومة.
قال بورنهام إن حكومته لن تسمح باستمرار أجواء الانقسام التي شهدتها البلاد خلال العقد الماضي، معرباً عن رغبته في بناء «شعور أكثر إيجابية وأملاً» لدى المواطنين. وأشار إلى أن المجتمعات المسلمة كانت من أكثر الفئات تضرراً من خطاب الكراهية والاستقطاب، لا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الحكومة تسعى بالتعاون مع ممثلي الجالية إلى «رسم خط فاصل» مع تلك المرحلة.
وخلال الاجتماع الذي شاركت فيه وزيرة المجتمعات أنجيلا راينر، انتقد رئيس الوزراء ما وصفه بـ«اللغة غير المقبولة» التي يستخدمها بعض خصومه السياسيين تجاه المسلمين، داعياً إلى إبراز مساهمات الجالية المسلمة في مختلف جوانب الحياة البريطانية بدلاً من التركيز على الخطابات المثيرة للانقسام.
وأكد بورنهام أن حكومته تعتزم العمل مع ممثلي المسلمين لمواجهة الكراهية والتمييز، مشيراً إلى خطط لتعيين مستشار مختص بمتابعة العداء للمسلمين، إلى جانب مناقشات بشأن إقامة نصب تذكاري وطني يخلّد مساهمة المسلمين في المجهود الحربي البريطاني خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.
من جانبه، رحب شابير رانديري، رئيس مؤسسة «بريتيش مسلم ترست»، بتعهدات رئيس الوزراء، مؤكداً أن تصاعد العداء للمسلمين يمثل تحدياً مجتمعياً يتطلب استجابة وطنية شاملة. وكشف أن مسجداً في بريطانيا يتعرض لحادثة اعتداء أو كراهية كل خمسة أيام، بينما تُظهر أبحاث المؤسسة أن واحداً من كل ستة أشخاص في المجتمع يحمل مواقف عدائية تجاه المسلمين.
كما اعتبر الأمين العام لـالمجلس الإسلامي البريطاني واجد أختر أن الحوار مع الحكومة خطوة إيجابية، لكنه شدد على ضرورة ترجمة هذا الانخراط إلى إجراءات عملية، في ظل تنامي المخاوف المرتبطة بالعنصرية والإسلاموفوبيا والانقسام المجتمعي.
ويأتي الاجتماع في إطار مساعي الحكومة البريطانية الجديدة لتعزيز العلاقة مع المجتمعات المسلمة واحتواء مظاهر الكراهية والاستقطاب التي تصاعدت خلال السنوات الأخيرة، وسط دعوات متزايدة لاتخاذ خطوات أكثر حزماً لمكافحة التمييز وخطاب الكراهية.





