
مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية
يونيو 23, 2026في جريمة جديدة تضاف إلى سجلهم الأسود المليء بالدماء، استهدفت مليشيات خوارج السودان، اليوم الثلاثاء، مدينة الأُبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، بقصف جوي همجي أوقع عشرات الجرحى من المدنيين الأبرياء، في استهتار كامل بأرواح البشر واستخفاف بكل الأعراف الإنسانية والدينية.
وأفادت هيئة “محامو الطوارئ” الحقوقية بأن طائرة مسيّرة تابعة لمليشيات الدعم السريع استهدفت ناقلة وقود تقع بالقرب من تجمع مدارس في المدينة، مما أدى إلى تناثر الشظايا التي أصابت عشرات المدنيين، مخلفةً حالة من الرعب والهلع بين الطلاب وذويهم والمقيمين في محيط المنطقة الآمن.
ولا يأتي هذا القصف العبثي معزولاً، بل هو جزء من حرب إبادة ممنهجة تشنها مليشيات الخوارج على مقومات الحياة في الأُبيض. فمنذ فترة، تتعمد هذه المليشيات الخارجة على القانون استهداف ناقلات الوقود بشكل متواصل، في محاولة خبيثة لخنق المدينة وشلّ حركة النقل فيها وخارجها، مما أدى إلى شلل شبه كامل وارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية ومعاناة لا توصف للأسر.
وتفاقم هذه الجرائم الأزمة الصحية بشكل كارثي، حيث تعاني المرافق الطبية من انهيار تام بسبب نقص الإمدادات الحيوية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، تاركةً المرضى والجرحى فريسة للموت المحقق بسبب إجرام مليشيات الخوارج التي حولت المدينة إلى سجن كبير مفتوح على الموت، وحرمت أهلها من أبسط حقوق الحياة.
لا يأتي هذا القصف العبثي معزولاً، بل هو جزء من حرب إبادة ممنهجة تشنها مليشيات الخوارج على مقومات الحياة في الأُبيض. فمنذ فترة، تتعمد هذه المليشيات الخارجة على القانون استهداف ناقلات الوقود بشكل متواصل، في محاولة خبيثة لخنق المدينة وشلّ حركة النقل فيها وخارجها، مما أدى إلى شلل شبه كامل وارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية ومعاناة لا توصف للأسر.
وتفاقم هذه الجرائم الأزمة الصحية بشكل كارثي، حيث تعاني المرافق الطبية من انهيار تام بسبب نقص الإمدادات الحيوية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، تاركةً المرضى والجرحى فريسة للموت المحقق بسبب إجرام مليشيات الخوارج التي حولت المدينة إلى سجن كبير مفتوح على الموت.
وتواصل مليشيات الخوارج تصعيدها العسكري ضد المدنيين، محولةً الأحياء السكنية والمرافق الحيوية إلى ساحات قصف مباشر.
في حين طالبت هيئة “محامو الطوارئ” بوقف فوري لهذه الهجمات الهمجية، وضمان حماية المدنيين وتأمين وصول الخدمات الأساسية، وسط استمرار معاناة سكان الأُبيض تحت نيران مليشيات الخوارج التي لا تميز بين مدني وعسكري في عدوانها الآثم





