
بدء الاندماج بين قسد والحكومة السورية
مايو 20, 2026
ندوة علماء هيئة الأنصار بحضور مئات الطلاب بمسجد القدس
مايو 23, 2026صعّدت قوات الاحتلال، من حملاتها العسكرية وانتهاكاتها بحق أهالي بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، عبر اقتحامات واسعة واعتقالات جماعية وتسليم إخطارات هدم جديدة، في إطار سياسة التضييق المستمرة التي تستهدف البلدة منذ سنوات.
وشهدت البلدة حملة دهم استمرت لساعات طويلة، سلّمت خلالها قوات الاحتلال 8 إخطارات هدم طالت أربعة منازل وأربع منشآت تجارية في منطقة “طبلاس”، بذريعة البناء دون ترخيص، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون تعقيدات متعمدة تحول دون حصولهم على تراخيص بناء داخل القدس المحتلة.
وتزامن الاقتحام مع حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 20 مواطنا من البلدة، إلى جانب اعتقال 7 فلسطينيين آخرين من مناطق متفرقة بمحافظة القدس، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال وإغلاق كامل لمداخل البلدة ومنع حركة الدخول والخروج منها.
وخلال الاقتحام، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على الأسير المحرر محمد الخطيب أثناء احتجازه والتحقيق معه ميدانيا، ما أدى إلى إصابته برضوض نقل على إثرها إلى مركز طبي لتلقي العلاج. وكان الخطيب قد أُفرج عنه مؤخرا بعد أكثر من عام قضاه في الاعتقال الإداري، وهو شكل من أشكال الاعتقال الذي يعتمد على “ملف سري” دون توجيه تهم واضحة أو محاكمة عادلة.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش واسعة للمنازل والمحلات التجارية، وسط حالة من الترهيب والتنكيل بالسكان، بينما أظهرت مقاطع مصورة قيام جنود الاحتلال بسرقة صناديق مياه معدنية من أمام أحد المتاجر خلال الاقتحام، إضافة إلى مصادرة مركبة وإلقاء منشورات تحريضية تهدد السكان بمزيد من الإجراءات العقابية.
ويؤكد أهالي البلدة أن حزما تعيش حالة حصار شبه دائم، خاصة بعد نصب بوابات حديدية ومكعبات إسمنتية على مداخلها الرئيسية منذ ما بعد السابع من أكتوبر 2023، قبل أن تتوسع إجراءات الإغلاق لاحقا لتشمل المدخلين الشرقي والغربي أيضا.
وقال رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين إن جميع مداخل البلدة أصبحت خاضعة لسيطرة الاحتلال عبر بوابات عسكرية تُفتح وتُغلق وفق مزاج الجنود، ما أدى إلى شل الحركة اليومية للسكان وعرقلة وصول الطلبة والعمال والمرضى.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سياسة ممنهجة ينفذها الاحتلال في بلدات القدس المحتلة، تقوم على تكثيف الاقتحامات والاعتقالات وفرض الحصار وإصدار أوامر الهدم، في محاولة للضغط على الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.





