
المتهم في هجوم ضواحي باريس من اليمين المتطرف ويعترف باستهداف المسلمين والأفارقة
نوفمبر 1, 2026
شبكة CNN: الاستطلاعات تؤكد تقدم المسلم عبد الرحمن السيد رغم هجوم ترامب على عقيدته الدينية
نوفمبر 1, 2026
واشنطن – مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية، تتصاعد الاتهامات بأن شخصيات بارزة في الحزب الجمهوري تلجأ مجدداً إلى الخطاب المعادي للمسلمين والمهاجرين لحشد القاعدة الانتخابية المحافظة، في ظل اشتداد المنافسة في عدد من الولايات المتأرجحة. واعتبرت الكاتبة هيذر ديغبي بارتون في مقال نشره موقع Salon أن الحزب الجمهوري عاد إلى “بئر الإسلاموفوبيا” بعدما فشلت حملات التخويف السابقة المرتبطة بالهجرة واليسار السياسي في تحقيق الزخم المطلوب انتخابياً.
أشار المقال إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس صعّدا هجماتهما ضد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان عبد الرحمن السيد (عبدول السيد)، حيث وصفه فانس بأنه “شرير للغاية” و”معتل نفسياً”، بينما اتهمه ترامب بالتطرف. كما تناول المقال تصريحات وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور التي زعم فيها أن المسلمين لم يقدموا إسهامات علمية أو حضارية بارزة، وهي تصريحات أثارت موجة واسعة من الانتقادات والاتهامات بالتحريض ضد المسلمين.
ربطت الكاتبة هذه المواقف بتاريخ أطول من الخطاب المعادي للمسلمين داخل التيار الترامبي، مشيرة إلى أن ترامب سبق أن دعا خلال حملته الرئاسية عام 2016 إلى حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، قبل أن تفرض إدارته لاحقاً ما عُرف إعلامياً بـ”حظر السفر على المسلمين”. كما لفتت إلى استهداف شخصيات مسلمة بارزة مثل النائبة الديمقراطية إلهان عمر من خلال حملات سياسية وإعلامية وصفتها بالعنصرية والتحريضية.
يرى المقال أن عودة هذا الخطاب تعكس محاولة لاستثمار المخاوف والهويات الثقافية والدينية في الصراع الانتخابي، محذراً من أن توظيف الإسلاموفوبيا والعنصرية كأدوات سياسية قد يزيد من الاستقطاب المجتمعي ويؤجج التوترات تجاه الأقليات المسلمة والعربية في الولايات المتحدة.





