
قاضٍ أمريكي يعلق مؤقتاً إلزام أطباء مسلمين بالمشاركة في إجراءات “المساعدة على الانتحار” بولاية إلينوي
أكتوبر 1, 2026
العدد الثالث والخمسون
أكتوبر 1, 2026بعد أدائه طقس تقديم “القرابين النباتية” في #المسجد_الأقصى المبارك، زعيم حزب الهوية الصهـ.ـيوني موشيه فيغلين يؤدي طقس الـ”هاليل” في حلقة غنائية مع مجموعة من المستوطنين والحاخامات في الساحة الشرقية، ليستكمل بذلك نقل الطقوس الدينية المطلوبة في صباح أيام “عيد العُرُش” إلى داخل #الأقصى.
وطقوس الـ”هاليل” تعني التمجيد للرب بحسب التعاليم التوراتية، وتقرأ فيها الإصحاحات (113-118) من “سفر المزامير”، وهي تُقرأ في أيام العُرش بعد تقديم “القرابين النباتية” مباشرة، كما أنها تُقرأ في أعياد “الفصح” و”الأسابيع” و”الأنوار” التوراتية، كما أن بعض حاخامات الصهيونية الدينية باتوا يشرعون قراءتها في المناسبات “القومية الصهيونية” مثل “عيد الاستقلال” في ذكرى النكبة، أو في الذكرى العبرية لاحتلال مدينة #القدس في 1967.
وخلال اقتحامهم للأقصى، يتعمد المستوطنون أن ينشدوا الإصحاح 118 تحديداً، وعنوانه “تمجيد الرب في المعبد”، وتنص الجمل 10 و11 منها على الآتي: “(10) كُلُّ الأُمَمِ أَحَاطُوا بِي. بِاسْمِ الرَّبِّ أُبِيدُهُمْ. َ(11) أحَاطُوا بِي وَاكْتَنَفُونِي. بِاسْمِ الرَّبِّ أُبِيدُهُمْ.” وهي جزء مما يغنيه هؤلاء المستوطنون في هذا الفيديو.
في الوقت عينه، يظهر عدد من المستوطنين وهم يرتدون شال الصلاة “الطاليت” أو الطيلسان داخل المسجد الأقصى، في طقوس تؤدى تحت رعاية شرطة الاحتلال.
المصدر: د. عبدالله معروف – أستاذ دراسات بيت المقدس





