
رحلتي من التيه إلى نور الإسلام
مايو 18, 2026
الجزائر المجاهدة تحت حكم الصليب
مايو 19, 2026
أفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال سيطرت على أكثر من 40 قارباً ضمن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، في عملية بحرية واسعة ما تزال متواصلة في مياه البحر المتوسط، وسط تقديرات باعتقال أكثر من 300 ناشط من إجمالي نحو 500 مشارك.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن الأسطول الذي انطلق من ميناء مرمريس في تركيا يوم الخميس الماضي، ضم 54 قارباً وسفينة تحمل ناشطين دوليين ومواد إغاثية، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة. إلا أن العملية التي نفذتها قوات البحرية التابعة للاحتلال أدت إلى اعتراض عدد كبير من السفن قبل وصولها إلى وجهتها.
وأشار المصدر الأمني إلى أن السيطرة لم تُستكمل بعد على جميع القوارب، حيث بقي عدد منها في عرض البحر، فيما تواصل القوات عمليات التتبع والاعتراض. وأضاف أن القوارب التي تم الاستيلاء عليها نُقل من عليها الناشطون إلى جهات احتجاز، تمهيداً للتعامل معهم وفق قرارات المستوى السياسي لدى الاحتلال، سواء عبر ترحيلهم إلى دول أخرى أو إعادتهم عبر مسارات محددة.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر عسكرية أن البحرية تمكنت من فرض سيطرة شبه كاملة على ما يصل إلى 95% من السفن المشاركة، ووصفت بعض تلك الوسائل الأسطول بأنه “تحرك استفزازي”، بينما اعتبره منظموه مبادرة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات إلى سكان قطاع غزة المحاصر.
وأثارت العملية ردود فعل متباينة، حيث نددت عدة جهات دولية بما وصفته باستخدام القوة ضد سفن مدنية تحمل نشطاء ومتضامنين، في حين أكدت جهات أخرى دعمها للإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال لمنع أي خرق للحصار البحري.
ولا تزال التطورات مستمرة، مع ترقب لمصير بقية السفن والناشطين، وسط دعوات متزايدة لتهدئة الموقف وتجنب التصعيد في المنطقة البحرية قبالة سواحل غزة.





