
رمضان شهر الانتصارات
فبراير 12, 2026
معاني رمضان بأقلام المستشرقين
فبراير 13, 2026أُصيب عدد من الفلسطينيين، مساء الأربعاء، جراء تصعيد ميداني واسع نفذته قوات الاحتلال ومستوطنيه في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخلله اقتحامات، واعتداءات بالضرب، وإطلاق للغاز المسيل للدموع، إلى جانب عمليات هدم واعتقال متواصلة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه نقلت مصابين اثنين إلى المستشفى عقب اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب في بلدة زعترة قرب بيت لحم، فيما جرى نقل مصاب ثالث أُصيب في رأسه إثر اعتداء مماثل في مسافر بني نعيم شرق الخليل.
وفي وسط الضفة، أُصيب فلسطيني جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح عند حاجز جبع العسكري شمال القدس، كما أُصيب شاب (18 عامًا) بالرصاص الحي قرب حاجز كفر قاسم شمال قلقيلية.
وفي جنوب الضفة، أُصيب طفل فلسطيني (11 عامًا) بانفجار قنبلة صوتية من مخلفات قوات الاحتلال في خربة جنبا بمنطقة مسافر يطا، حيث جرى نقله بداية إلى معسكر للاحتلال قبل تسليمه لطواقم الإسعاف الفلسطينية.
كما احتجزت قوات الاحتلال عددًا من الفلسطينيين واعتدت عليهم خلال اقتحام بلدة سعير شمال شرق الخليل، في وقت نفذت فيه آليات الاحتلال عمليات هدم طالت منزلًا وعددًا من المساكن والمنشآت الزراعية، إضافة إلى غرفة زراعية وبئر مياه في بلدة بيت أمر شمال الخليل، ما ألحق أضرارًا واسعة بالممتلكات.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها بأكثر من 15 آلية عسكرية، بالتزامن مع اقتحام مدينة نابلس ومحاصرة أحياء في وسطها ومحيط البلدة القديمة.
أما في وسط الضفة، فقد اقتحمت قوة من الاحتلال برفقة مستوطنين تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمال القدس، واعتقلت عددًا من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام، بزعم إعلان المنطقة عسكرية مغلقة، في خطوة وصفت بأنها ضمن سياسة استهداف التجمعات البدوية والوجود الفلسطيني.
وفي حادث منفصل شمالي الضفة، اقتحم مستوطنون منزلًا في الأغوار الشمالية وأقدموا على قتل عجل صغير، في اعتداء جديد على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتشير معطيات رسمية إلى تصاعد كبير في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال بالضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار العدوان الشامل، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني، وإصابة الآلاف، واعتقال عشرات الآلاف، وسط تحذيرات من مخطط متواصل لتكريس السيطرة وفرض واقع استيطاني جديد.
#أغلقوا_صيدنايا_مصر





