
مليشيات الدعم السريع تدفع 200 ألف شخص بكردفان للنزوح
أغسطس 20, 2026قالت محافظة القدس الفلسطينية إن قوات الاحتلال تدخلت في شجار داخلي وقع في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واستخدمت القوة المفرطة في فضه، ما أدى إلى مقتل مواطنين فلسطينيين وإصابة آخرين، وسط اتهامات بمنع رجال الإصلاح ووجهاء البلدة من التدخل لاحتواء الخلاف وحقن الدماء.
وأعلنت المحافظة، في بيان، مقتل أحمد خليل عباس الأعور وخليل عباس خليل الأعور متأثرين بجراح أصيبا بها برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة سلوان، مشيرة إلى أن الحادث وقع في سياق خلاف داخلي بين عائلتين في البلدة.
وبحسب المحافظة، تدخلت قوات الاحتلال في الخلاف مستخدمة ما وصفته بـ«القوة المفرطة»، وأطلقت قنابل الصوت والغاز والرصاص، في حين منعت عائلات البلدة ورجال الإصلاح من التدخل والعمل على احتواء الموقف، الأمر الذي أدى إلى تصعيد الأحداث وسقوط مزيد من الإصابات.
وأوضحت المحافظة أن أحمد وخليل أصيبا برصاص قوات الاحتلال خلال الأحداث، قبل أن تتدهور حالتهما ويفارقا الحياة متأثرين بجراحهما، مؤكدة أن التدخل العسكري في خلاف داخلي حال دون قيام الوجهاء ورجال الإصلاح بالدور المعتاد في تطويق النزاع ومنع اتساعه.
وأضافت أن أكثر من خمسة مواطنين أصيبوا خلال الأحداث، في ظل استخدام القنابل والرصاص لتفريق المتواجدين في المكان، معتبرة أن منع رجال الإصلاح ووجهاء البلدة من القيام بدورهم، بالتزامن مع استخدام القوة، أسهم في تعقيد المشهد ورفع مستوى التوتر.
وأكدت محافظة القدس أن معالجة الخلافات الداخلية، في مثل هذه الظروف، تحتاج إلى إتاحة المجال أمام العائلات ورجال الإصلاح ووجهاء المجتمع للتدخل واحتواء الموقف، بدلًا من الإجراءات التي قد تؤدي إلى مزيد من التوتر وسقوط الضحايا.
ودعت المحافظة أبناء البلدة إلى ضبط النفس وتغليب صوت العقل والحكمة، مؤكدة أهمية الاحتكام إلى العقل ورجال الإصلاح، وحقن الدماء، وحماية المجتمع من الفتنة، ولا سيما في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها مدينة القدس وبلداتها.
وتأتي هذه الأحداث في بلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى، وسط توتر مستمر في المدينة، ما يجعل الدعوات إلى احتواء الخلافات الداخلية ومنع تحولها إلى مواجهات أكثر اتساعًا محل تأكيد من الجهات المحلية.





