
سيناتور أمريكي متشـ.ـدد يدعو لاستبعاد عبد الرحمن السيد لأنه لا يؤمن بـ “صلب المسيح”
نوفمبر 3, 2026
شخصيات إعلامية يمينية دعمت التقارب مع المسلمين سابقاً تعود إلى خطاب معادٍ للإسلام
نوفمبر 3, 2026بعد الإفراج عنه بدقائق.. السلطات الهندية تعتقل السياسي المسلم عزام خان زعيم حزب ساماجوادي
أعادت مديرية تنفيذ القوانين المالية الهندية اعتقال زعيم حزب ساماجوادي والوزير السابق في ولاية أوتار براديش عزام خان فور خروجه من سجن رامبور بعد حصوله على الإفراج بكفالة، وذلك على خلفية تحقيقات تتعلق بقضية ملفقة مرتبطة بجامعة محمد علي جوهر. وأكدت السلطات أن خان سيُعرض أمام محكمة مختصة بقضايا مكافحة غسل الأموال لاستكمال الإجراءات القانونية.
وخلال نقله إلى الاحتجاز، أدلى عزام خان بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً، إذ قال إن ما يتعرض له هو “عقاب على كونه مسلماً”، مضيفاً أن “خطأه” الوحيد كان تأسيس جامعة ومدارس لخدمة الطلاب. كما اعتبر أن سيادة القانون باتت موضع تساؤل في البلاد.
تحقق مديرية إنفاذ القوانين في اتهامات تتعلق بجامعة محمد علي جوهر ومؤسسة الوقف المرتبطة بها، حيث تزعم السلطات أن القائمين عليها استفادوا من أصول وأموال يُشتبه بارتباطها بمخالفات مالية. وتقول الوكالة إنها صادرت أصولاً مرتبطة بالقضية تقدر قيمتها السوقية بمليارات الروبيات، بينما ينفي خان وأنصاره الاتهامات ويعتبرونها كاذبة وذات دوافع سياسية.
من جهته، انتقد رئيس حزب ساماجوادي أخيليش ياداف إجراءات الاعتقال، معتبراً أن ما يجري ضد عزام خان يمثل استهدافاً سياسياً، ومؤكداً أن العدالة لا ينبغي أن تُستخدم أداةً لتصفية الخلافات السياسية.
محمد عزام خان سياسي ومحامٍ هندي بارز من ولاية أوتار براديش، ويُعد من أبرز الوجوه السياسية المسلمة في الهند ومن الأعضاء المؤسسين لحزب ساماجوادي (Samajwadi Party) الذي أُسس عام 1992. وُلد في مدينة رامبور في 14 أغسطس 1948، ودرس القانون في جامعة عليكره الإسلامية قبل أن يبدأ مسيرته السياسية.
اشتهر أعظم خان بنفوذه السياسي الكبير في منطقة رامبور، حيث انتُخب نائباً في المجلس التشريعي لولاية أوتار براديش عدة مرات، كما شغل مناصب وزارية مهمة في حكومات الولاية التي قادها حزب ساماجوادي، بما في ذلك حقائب التنمية الحضرية والشؤون البرلمانية وشؤون الأقليات والأوقاف. كما انتُخب عضواً في البرلمان الهندي (لوك سابها) ممثلاً عن رامبور.
ويرتبط اسم عزام خان بمشروع جامعة محمد علي جوهر في رامبور، التي يُنظر إليها من قبل مؤيديه باعتبارها إحدى أبرز المبادرات التعليمية للمسلمين في المنطقة. وفي المقابل، واجه خلال السنوات الأخيرة سلسلة من القضايا والتحقيقات المتعلقة بالأراضي والوقف والاتهامات المالية، ما أدى إلى سجنه في عدد من القضايا وإثارة جدل سياسي واسع بين أنصاره وخصومه.
ويعتبره مؤيدوه رمزاً سياسياً بارزاً للمسلمين في ولاية أوتار براديش، بينما تثير مواقفه وخطاباته السياسية قلقا في الدوائر الهندوسية.
#جرائم_الهند





