
منظمة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا تدعو لحماية المسلمين بعد ارتفاع جرائم الكراهية بنسبة 15%
نوفمبر 1, 2026
مبادرة لتعزيز ثقة المدارس البريطانية في تدريس الإسلام
نوفمبر 1, 2026ما لا يقل عن 51 أمريكياً مسلماً في نحو 23 ولاية يخوضون انتخابات التجديد النصفي
واشنطن – تشهد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 حضوراً غير مسبوق للمرشحين المسلمين على مختلف مستويات الحكم، من سباق مجلس الشيوخ إلى المجالس المحلية، في مؤشر على تنامي المشاركة السياسية للمسلمين في الولايات المتحدة واتساع حضورهم في الحياة العامة. ووفقاً لإحصاء أجرته Muslim Network TV، يخوض ما لا يقل عن 51 أمريكياً مسلماً السباق الانتخابي في نحو 23 ولاية، موزعين بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري إضافة إلى مستقلين ومرشحة عن حزب الخضر.
واشنطن – تشهد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 حضوراً غير مسبوق للمرشحين المسلمين على مختلف مستويات الحكم، من سباق مجلس الشيوخ إلى المجالس المحلية، في مؤشر على تنامي المشاركة السياسية للمسلمين في الولايات المتحدة واتساع حضورهم في الحياة العامة. ووفقاً لإحصاء أجرته Muslim Network TV، يخوض ما لا يقل عن 51 أمريكياً مسلماً السباق الانتخابي في نحو 23 ولاية، موزعين بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري إضافة إلى مستقلين ومرشحة عن حزب الخضر.
عندما يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في 3 نوفمبر، سيجدون مرشحين مسلمين في كل مستويات الحكومة تقريباً — بدءاً من مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان إلى مجالس الولايات، ومجالس المقاطعات، ومنصب قاضٍ، ودائرة خدمات عامة ريفية في ولاية ساوث كارولاينا.
حدد تلفزيون شبكة المسلمين (MNTV) ما لا يقل عن 51 أمريكياً مسلماً يخوضون انتخابات منتصف الولاية لعام 2026، وهي السباقات التي تجرى على مستوى البلاد في منتصف الولاية الرئاسية والتي ستحدد السيطرة على الكونغرس وعلى جزء كبير من حكومات الولايات والحكومات المحلية.
المرشحون المسلمون مدرجون على بطاقات الاقتراع في نحو 23 ولاية من أصل 50 ولاية — بأغلبية ساحقة كديمقراطيين، ولكن أيضاً كجمهوريين، ومستقلين، ومرشحة عن حزب الخضر — ويتنوعون بين أعضاء حاليين في الكونغرس ومرشحين يخوضون الانتخابات لأول مرة لمناصب في المدن والمقاطعات.
أضاف التقرير: بالنسبة لمجتمع يشكل أكثر بقليل من 1% من سكان الولايات المتحدة، وطالما كان نادراً في المناصب المنتخبة، فإن قائمة بهذا الحجم وهذا التنوع تعتبر حدثاً بارزاً بحد ذاته.
كما يمكن للعديد من هذه السباقات أن تدخل التاريخ؛ فالفوز سيوصل أول مسلم إلى مجلس الشيوخ الأمريكي، ويمنح ولاية نيوجيرسي أول عضو مسلم في الكونغرس، ويمنح أول أمريكي من أصل فلسطيني مقعداً في المجلس التشريعي لولاية نيويورك، ويجعل من طبيب أسنان في هيوستن أول مسؤول تنفيذي لمقاطعة من المسلمين في ولاية تكساس والجنوب الأمريكي.
وتأتي الحملات الانتخابية في لحظة مشحونة — وسط تصاعد الخطاب المناهض للمسلمين في السياسة الوطنية، وفي ظل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والتي دفعت بالعديد من هؤلاء المرشحين إلى الحياة العامة، فهذه الممارسات ضد الفلسطينيين وصفتها منظمات حقوقية ولجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة ودعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية بأنها إبادة جماعية.
قالت شبكة MNTV أنها من أجل إعداد هذا الإحصاء، راجعت قوائم المرشحين في السباقات على مستوى البلاد، وفحصت الأسماء الشائعة في المجتمعات المسلمة، وقارنت كل منها مع أدلة الناخبين الصادرة عن مجموعتين مدنيتين إسلاميتين بارزتين — مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR ) ، وهو أكبر منظمة للحقوق المدنية للمسلمين في البلاد، ومؤسسة “إمجايج أكشن” (Emgage Action)، التي تحشد الناخبين المسلمين وتدعم المرشحين — بالإضافة إلى سجلات المسؤولين والتقارير الإخبارية. ولم يتم إحصاء سوى المرشحين الذين تمكنت الشبكة من تأكيد إسلامهم، أو الذين وردت تقارير واسعة النطاق تؤكد أنهم مسلمون.
نتيجة الاحصاء كما يلي:
• تقدم 11 مرشحا مسلما للكونجرس؛ منهم مرشح واحد لمجلس الشيوخ الأمريكي (عبد الرحمن السيد من ولاية ميشيغان، والذي سيكون أول سناتور مسلم حال فوزه) وعشرة يخوضون سباق مجلس النواب الأمريكي (المجلس الأكبر). ثلاثة منهم أعضاء حاليون: إلهان عمر، ورشيدة طليب، وأندريه كارسون.
• على مستوى الولاية: 1 — شهلا فايزي، مرشحة حزب الخضر لمنصب المسؤول المالي الأول (المراقب المالي) في ولاية تكساس، وهو المسؤول الذي يشرف على الشؤون المالية للولاية.
• على مستوى الولاية والمقاطعة والقضاء: 39 مرشحا، منهم — 34مرشحاً للمجالس التشريعية للولايات، وأربعة لمناصب المقاطعات أو المناصب المحلية، ومرشح واحد لمنصب قاضٍ.
• حسب الحزب: 40 ديمقراطياً (بمن فيهم أعضاء الأحزاب الديمقراطية والزارعيين والعمال في مينيسوتا، وهو فرع الولاية للديمقراطيين)؛ وأربعة جمهوريين (زهدي جاسر، وعبد الخان، وامتياز محمد، ورياض خان)؛ وأربعة في سباقات محلية أو قضائية غير حزبية؛ ومستقلان (أحسن مجيب مالك، وألاها أحرار)؛ ومرشحة واحدة عن حزب الخضر (فايزي).
• حسب التوزيع الجغرافي: نحو 23 ولاية من أصل 50، وتتركز في مينيسوتا (8)، وميشيغان (6)، وتكساس (4)، ثم نيويورك وجورجيا وكونيتيكت وإلينوي (3 في كل منها).
• محتملون ولكن غير مؤكدين: نحو 50 آخرين. أظهر الفحص الذي أجرته الشبكة وجود نحو 100 مرشح على مستوى البلاد يحملون أسماء شائعة في المجتمعات المسلمة. ومن بين هؤلاء، تم تأكيد أو نشر تقارير واسعة عن 51 مرشحاً أدناه؛ أما الـ 50 الآخرون فقد يكونون مسلمين، إلا أن الشبكة لم تكن قادرة على التحقق بشكل مستقل من ديانتهم، ولهذا تم استبعادهم من الإحصاء.
اختتمت الشبكة تقريرها بأن الرقم 51 يمثل الحد الأدنى وليس السقف. إذ من المرجح أن ترتفع النسبة المؤكدة مع التحقق من المزيد من المرشحين، وبما أن فحص الأسماء يغفل عادةً الأمريكيين المسلمين من أصول أفريقية والمتحولين إلى الإسلام، فإن الرقم الحقيقي على بطاقات الاقتراع من المرجح أن يكون أعلى من ذلك.





