
أوباما يدافع عن عبد الرحمن السيد في ديترويت ويقول: “شاهدنا هذا الفيلم من قبل.. وأنا بطله”
أكتوبر 27, 2026
مجلة “نيويوركر” الأمريكية: موسم قلق للمسلمين في تكساس.. هجمات سياسية وتهديدات
أكتوبر 27, 2026كتاب جديد يرصد تصاعد الإسـ.ـلاموفوبيا في الولايات المتحدة وسط مؤشرات على تراجع تأثير الخطاب المعـ.ـادي للمسلمين
واشنطن – سلطت الصحافية الأميركية المسلمة روزينا علي الضوء على تنامي ظاهرة الإسـ.ـلاموفوبيا في الولايات المتحدة، مؤكدة أن التمييز ضد المسلمين أصبح أكثر وضوحاً خلال السنوات الأخيرة، في وقت تشير فيه بعض التحولات السياسية والاجتماعية إلى تراجع قدرة الخطاب المعـ.ـادي للمسلمين على التأثير في قطاعات واسعة من الناخبين الأميركيين.
وجاءت هذه المواقف خلال مقابلة أجراها الكاتب مايكل يونغ مع روزينا علي ونشرتها مدونة ديوان التابعة لـمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، بمناسبة صدور كتابها الجديد «مواسم الغضب: أربع عائلات وتصاعد كراهية الإسلام»، الذي أُدرج ضمن القائمة الطويلة لجائزة الكتاب الوطنية لعام 2026.
وقالت علي إن أحد أهدافها الرئيسية من تأليف الكتاب كان إثبات وجود التميـ.ـيز ضد المسلمين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن كثيراً من الأميركيين لا يعترفون بوجود هذه الظاهرة أو يعتبرونها اتهاماً مبالغاً فيه. وأضافت أن الخطاب العـ.ـدائي تجاه المسلمين والإسلام الصادر عن شخصيات سياسية وإعلامية بارزة بلغ مستويات غير مسبوقة مقارنة بما شهدته في السابق.
ومع ذلك، رأت الكاتبة أن المشهد الأميركي أكثر تعقيداً من اختزاله في تنامي الكراهـ.ـية فقط، لافتة إلى أن حملات استهدفت شخصيات مسلمة بخطابات معـ.ـادية لم تنجح دائماً في التأثير على مواقف الناخبين. واستشهدت بحالة السياسي زهران ممداني في نيويورك، حيث أخفقت الرسائل المعادية للمسلمين في الحد من شعبيته، معتبرة أن ذلك يعكس تغيراً تدريجياً في المزاج العام تجاه المواطنين المسلمين.
كما أشارت إلى أن ولايات مثل ميشيغان شهدت تراجعاً في فعالية الخطاب المعـ.ـادي للمسلمين مقارنة بما كان عليه الحال في فترات سابقة، وهو ما تعزوه إلى عوامل متعددة، من بينها تزايد الحضور السياسي للمسلمين الأميركيين، واتساع النقاش العام حول السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.
وأكدت علي أن انتشار الإسـ.ـلاموفوبيا لم يكن نتيجة عوامل اجتماعية مجردة، بل ارتبط بقرارات وسياسات تراكمت على مدى سنوات، مشددة في الوقت نفسه على أن هذه الظاهرة ليست قدراً دائماً، وأن إمكانية الحد منها تبقى قائمة مع تغير الظروف السياسية والثقافية.
ويأتي الكتاب في وقت تتجدد فيه النقاشات داخل الولايات المتحدة بشأن حرية المعتقد والتمييز الديني وحقوق الأقليات، وسط دعوات متزايدة لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز الاندماج والمساواة في المجتمع الأميركي.





