
رئيس الاستخبارات البريطانية يحذر من تحول الخطاب المعادي للمسلمين إلى نوايا إرهابية تهدد الأمن الداخلي
أكتوبر 15, 2026منظمات إسلامية في بريتيش كولومبيا تطالب بإقالة مديرة حملة المحافظين بسبب منشورات معادية للإسلام
فانكوفر – انضمت مجموعة من المنظمات الإسلامية في مقاطعة بريتيش كولومبيا إلى دعوات متزايدة تطالب باستقالة كاتي ميريفيلد، مديرة الحملة الانتخابية لحزب المحافظين في المقاطعة، على خلفية منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها معادية للإسلام.
وبحسب ما أوردته صحيفة Vancouver Sun، أعاد الجدل إلى الواجهة منشور شاركته ميريفيلد في يونيو الماضي تضمن وصف الإسلام بأنه “ثقافة اغتصاب”، قبل أن تحذفه لاحقاً وتبرر نشره بأنه ناتج عن صدمة شخصية وتجارب سابقة مرت بها.
إلا أن منتقديها يقولون إنها لم تقدم اعتذاراً صريحاً عن المنشور، كما واصلت التفاعل مع محتويات اعتُبرت مسيئة للمسلمين، من بينها منشورات وصفت عمدة نيويورك زهران ممداني بأنه “عمدة محب للجهاد”، وأخرى حمّلت الإسلام ككل مسؤولية هجمات 11 سبتمبر.
وقال موسى إسماعيل، متحدثاً باسم اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريتيش كولومبيا (UMABC)، إن على زعيم الحزب المحافظ لورن دوركسون إجبار ميريفيلد على التنحي من منصبها، محذراً من أنه في حال عدم اتخاذ إجراء، فلن يكون أي مرشح محافظ مرحباً به في المراكز الإسلامية أو المساجد خلال الحملة الانتخابية الجارية.
وتنضم هذه المطالب إلى مواقف أطلقتها جهات سياسية ومجتمعية أخرى، من بينها ديفيد إيبي زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، وجمعية مسلمي بريتيش كولومبيا، والنائبة الفيدرالية جيني كوان.
واتهمت المرشحة آمنة شاه، عن الحزب الديمقراطي الجديد، زعيم المحافظين بازدواجية المعايير، مشيرة إلى أنه تحرك سريعاً لإقصاء المرشح يواخيم أغو بعد نشره تعليقات عنصرية ضد باكستان وتحريضية ضد متظاهرين مؤيدين لفلسطين، بينما ظل صامتاً تجاه قضية ميريفيلد.
من جانبها، وصفت جيني كوان تصريحات ميريفيلد بأنها “مقلقة وغير مقبولة”، مؤكدة أنها تساهم في وصم المسلمين وتبعث برسالة سلبية إلى المجتمعات المسلمة في المقاطعة. وأضافت أن المسلمين لا يتحملون بشكل جماعي مسؤولية أفعال المتطرفين، ولا ينبغي أن يتعرض أي شخص للتمييز بسبب معتقده الديني.





