السلطات الهندوسية في أوتار براديش تقرر هدم مسجد “ضياء العلوم” وتمهل القائمين عليه 7 أيام
أكتوبر 10, 2026
نائب برلماني هندي مسلم يلجأ إلى الأمم المتحدة بسبب قطع المياه عن حي به 5000 مسلم في كولكاتا
أكتوبر 10, 2026تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مستهدفين مزارعي الزيتون خلال موسم القطاف، عبر إطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاعتداء عليهم وتهديدهم بالسلاح، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.
أطلقت قوات الاحتلال، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة على عشرات المزارعين الفلسطينيين أثناء قطف الزيتون في منطقة عين رطبة ببلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بحالات اختناق، وإصابة مصور لوكالة الأناضول بالرصاص المطاطي في قدمه، قبل نقله بسيارة إسعاف لتلقي العلاج.
وجاء الاعتداء قرب بؤرة استيطانية يتجمع فيها مستوطنون، في مشهد يتكرر خلال موسم قطاف الزيتون، الذي يمثل مصدر دخل رئيسيا لآلاف العائلات الفلسطينية، فضلًا عن ارتباطه بأرضها وسبل عيشها.
وفي المنطقة ذاتها، دخل مستوطنون على متن مركبات رباعية الدفع إلى أراضٍ فلسطينية وقطفوا ثمار الأشجار، بينما أقدم مستوطنون في منطقة دير ابزيع على تحطيم أشجار زيتون يوم الجمعة. وفي كفر نعمة غرب رام الله، أجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم ومنعتهم من استكمال القطاف، فيما اعتدى مستوطنون صباح السبت على مزارعين في برقة شرق المدينة، وطردوهم من أراضيهم تحت تهديد السلاح.
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكثر من 19 اعتداء نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال يوم واحد، وفق ما أورده التقرير. وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يعتمد فيه المزارعون على محصول الزيتون وزيته لتأمين دخلهم السنوي، بينما يؤدي منعهم من الوصول إلى الأراضي أو تخريب الأشجار وسرقة المحصول إلى خسائر مباشرة تهدد مصادر رزقهم.
ويؤدي تصاعد الاعتداءات خلال موسم القطاف إلى حرمان عائلات من جني ثمار عملها، فضلًا عن تعريض المزارعين للمخاطر عند محاولة الوصول إلى أراضيهم. كما يفاقم تكرار هذه الوقائع صعوبة الحفاظ على النشاط الزراعي في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية، ويزيد الأعباء الاقتصادية على السكان.
وبالتوازي مع الاعتداءات على المزارعين، تواصلت الاقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. ففي بلدة قباطية جنوب جنين، اعتقلت قوات خاصة تابعة للاحتلال شابًا فلسطينيًا بعد محاصرة منزله.
ومساء الجمعة، استشهد الشاب شادي أحمد إبراهيم عجارمة، البالغ من العمر 32 عامًا، برصاص قوات الاحتلال عند مفرق النبي يونس في الخليل، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية، التي أكدت أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وفي القدس، أصيبت فتاة برضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب عند حاجز الكونتينر جنوب شرقي المدينة. كما شهدت مناطق أخرى من الضفة اقتحامات واعتداءات بالضرب وإطلاق النار وقنابل الغاز، أسفرت عن إصابات في صفوف الفلسطينيين.
وتكشف هذه الوقائع عن اتساع نطاق الاعتداءات التي تطال حياة الفلسطينيين ومصادر رزقهم، من قمع المزارعين ومنعهم من قطاف الزيتون إلى الاقتحامات والاعتقالات وإطلاق النار. ويأتي استهداف موسم الزيتون في وقت يشكل فيه المحصول ركيزة اقتصادية واجتماعية للأسر الفلسطينية، ما يجعل حرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتخريب أشجارهم خسارة تتجاوز الموسم الحالي، وتمس قدرتهم على الاستمرار في الزراعة والارتباط بأرضهم.





