
إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل بسبب الأعياد اليهودية
سبتمبر 29, 2026
سيدني – شارك قادة وممثلون عن الجالية المسلمة في أستراليا في لقاءات مباشرة مع مسؤولين وبرلمانيين بولاية نيو ساوث ويلز، ضمن فعالية مدنية هدفت إلى إيصال مطالب المجتمعات المحلية إلى صناع القرار، في خطوة عكست تنامي الحضور السياسي والمجتمعي للمسلمين داخل المؤسسات العامة الأسترالية.
وبحسب تقرير نشرته منصة AMUST، شارك قادة مسلمون إلى جانب أكثر من 80 ممثلاً عن مؤسسات دينية ومجتمعية ونقابات ومنظمات مجتمع مدني في “يوم الإطلاق” الذي نظمته Sydney Alliance وHunter Community Alliance، باعتباره بداية حملة حوار مجتمعي تمتد حتى انتخابات ولاية نيو ساوث ويلز المقررة عام 2027.
وتناولت الوفود المشاركة قضايا تتعلق بالإسكان، ورفع كفاءة الطاقة في المنازل المستأجرة، والحد من العزلة الاجتماعية، وأوضاع العمالة المهاجرة المؤقتة، إضافة إلى فرص العمل والاستثمار. وشهدت الفعالية مشاركة بارزة للشيخ جلال شامي من المجلس الوطني للأئمة الأستراليين، الذي شارك في مؤتمر صحفي واجتماعات مع عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان.
ونقل التقرير عن الشيخ شامي قوله إن مشاركة المسلمين في هذه اللقاءات أتاحت نقل هموم المجتمع مباشرة إلى صناع القرار، مؤكداً أن المسلمين جزء من النسيج الأسترالي ويواجهون التحديات نفسها التي تواجه بقية فئات المجتمع.
سلط التقرير الضوء على توفير مساحة مخصصة للصلاة داخل مقر الفعالية المقابل للبرلمان، معتبراً أن تهيئة الظروف التي تسمح للمشاركين بأداء شعائرهم الدينية تمثل نموذجاً عملياً للاندماج والمشاركة المدنية.
ونقل التقرير عن الشيخ شامي قوله إن مشاركة المسلمين في هذه اللقاءات أتاحت نقل هموم المجتمع مباشرة إلى صناع القرار، مؤكداً أن المسلمين جزء من النسيج الأسترالي ويواجهون التحديات نفسها التي تواجه بقية فئات المجتمع.
سلط التقرير الضوء على توفير مساحة مخصصة للصلاة داخل مقر الفعالية المقابل للبرلمان، معتبراً أن تهيئة الظروف التي تسمح للمشاركين بأداء شعائرهم الدينية تمثل نموذجاً عملياً للاندماج والمشاركة المدنية.





