
تحت الضغط والتهديد: تسوية تنهي أزمة مسجد شاهي والبدء بإزالة أجزاء منه
سبتمبر 29, 2026
مؤتمر جوهانسبرغ يدعو إلى تعزيز التعاون الإسلامي ومواجهة التحديات المشتركة
سبتمبر 29, 2026بروكسل – تشهد عدة دول أوروبية تحولاً ملحوظاً في طريقة تعاملها مع ملف جماعة الإخوان المسلمين، إذ لم تعد المخاوف الأمنية تقتصر على قضايا التطرف أو العنف، بل امتدت إلى متابعة ما يوصف بشبكات النفوذ والتمويل والأنشطة المرتبطة بالجمعيات والمؤسسات التعليمية والدينية التي يُشتبه في ارتباطها بأجندات سياسية طويلة الأمد داخل المجتمعات الأوروبية.
وبحسب تقرير نشره موقع EU Reporter، فإن التطورات التي شهدتها دول أوروبية عدة خلال عام 2026، من بينها إيرلندا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا، تعكس انتقال الملف من نطاق التحذيرات المتفرقة إلى مستوى التخطيط الأمني والنقاشات التشريعية. وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يصنف جماعة الإخوان منظمة إرهابية، إلا أن عدداً من الحكومات والأجهزة الأمنية بات يراقب مصادر التمويل وشبكات التأثير المرتبطة بها بصورة أكثر كثافة.
ولفت التقرير إلى أن مسؤولين أمنيين في إيرلندا أعربوا عن قلقهم من ما وصفوه بـ”الإسلام السياسي الخفي” وتأثيراته المحتملة على الاندماج المجتمعي، فيما شهد مسجد كلونسكيه في دبلن إعادة هيكلة إدارية بعد مراجعات تتعلق بإدارته وأنشطته. كما برزت في دول أوروبية أخرى دعوات لمراجعة آليات تمويل الجمعيات والمؤسسات الدينية وتعزيز الرقابة على مصادر الأموال العابرة للحدود.





