
مدارس حكومية في جنوب غربي نيجيريا تمنع الحجاب وتجبر الطلاب على دراسة المسيحية
سبتمبر 28, 2026
حين توقفتُ عن الهروب!
سبتمبر 29, 2026اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، في ظل تصعيد متواصل للاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وقالت محافظة القدس إن عشرات المستوطنين واصلوا اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال، بحجة الاحتفال باليوم الرابع من «عيد العرش اليهودي». وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن 907 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد وباحاته.
وتزامنت هذه الاقتحامات مع اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس وانتشار قوات أخرى بين مدينة بيتونيا وقرى غرب رام الله، حيث انتشرت القوات لتأمين اقتحامات ينفذها المستوطنون لعدد من المواقع في المنطقة.
وأفادت مراسلون بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي في مدينة بيتونيا بالتزامن مع تأمين انسحاب المستوطنين من المنطقة، في مشهد يعكس توفير الحماية العسكرية لتحركات المستوطنين، بينما يتعرض الفلسطينيون للقمع والاعتداء.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون قرية جالود فجر اليوم، وأضرموا النار في مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية، بينها منزلان لعائلة الطوباسي، وفق مصادر محلية.
وأقر جيش الاحتلال بوقوع عمليات إحراق لمبان ومركبات وممتلكات فلسطينية في القرية، وقال إن أكثر من 100 مستوطن أغلقوا طرقًا وأحرقوا إطارات ورشقوا قواته بالحجارة.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا في اقتحامات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، مع تشديد القيود على الفلسطينيين، ولا سيما خلال الأعياد اليهودية، بما يزيد من الضغوط على السكان ويهدد ممتلكاتهم وأمنهم.
وقالت محافظة القدس إن اعتداءات المستوطنين خلال احتفالاتهم بـ«عيد العرش» على سكان البلدة القديمة تمثل تصعيدًا خطيرًا ومنهجيًا، مشيرة إلى أن تكرار الاعتداءات وتشديد القيود خلال الأعياد يدفع نحو مزيد من التوتر في المدينة.
وفي السياق ذاته، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى توفير حماية عاجلة للسكان في الضفة الغربية ووضع حد لأعمال العنف المتكررة.
ويأتي اقتحام الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى، إلى جانب إحراق الممتلكات الفلسطينية والانتشار العسكري في نابلس ورام الله، ضمن مشهد متزامن تتداخل فيه اقتحامات المقدسات مع اعتداءات المستوطنين والحماية التي توفرها قوات الاحتلال لهم، بينما يدفع الفلسطينيون ثمن هذا التصعيد من أمنهم وممتلكاتهم وحريتهم.





