
الجامعة الإسلامية في غزة تُعاود الدراسة بعد عامين من الركام
ديسمبر 1, 2025
أبو بكر.. الصاحب الأعظم!
ديسمبر 2, 2025كشف نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال نفّذت خلال السنتين الماضيتين، أي منذ تصعيد حرب الإبادة على قطاع غزة أواخر أكتوبر 2023، نحو 21 ألف حالة اعتقال طالت مرابطي الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس، في حملة اعتقالات وصفها النادي بـ”الأوسع منذ عقود”.
وشملت الحملة جرائم مُمنهجة ترافقت مع عمليات الاعتقال، أبرزها عمليات الإعدام الميداني، والاعتداء الجسدي واللفظي، واستخدام القوة المفرطة أثناء الاقتحامات الليلية، فضلاً عن مصادرة الممتلكات وتفجير المنازل على رؤوس ساكنيها.
وقد أقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء على تفجير منزلي الأسيرين في نابلس وعقابا، في سياسة عقاب جماعي مُمنهجة تطال عائلات المعتقلين، تُستخدم كأداة ضغط وترهيب ضد أهالي المرابطين. وبحسب النادي، فإن سلطات الاحتلال تسعى إلى تمرير تشريعات تسمح بتطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، في تطور خطير يهدد حياة المعتقلين ويزيد من وتيرة التصعيد القانوني والقضائي ضدهم. وتشير إحصاءات مؤسسات الأسرى إلى أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال يبلغ نحو 10 آلاف و800 معتقل، بينهم 49 أسيرة، و450 طفلًا، ما يعكس استهدافًا منهجيًا للنساء والأطفال ضمن سياسة تفريغ المجتمع من كوادره ورموزه.
ويأتي هذا التصعيد في سياق حرب شاملة على المرابطين في الضفة، والتي أسفرت خلال الفترة ذاتها عن استشهاد 1085 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين، في ظل صمت دولي مطبق وغياب أي مساءلة حقيقية لقوات الاحتلال على جرائمها المتواصلة.




