
أكثر من 2100 حالة إزالة وهدم طالت مساجد ومواقع دينية إسلامية في الهند منذ 2020
سبتمبر 25, 2026
رابطة القوميات الأوروبية تدعو اليونان لاحترام حقوق الأتراك المسلمين في تراقيا الغربية
سبتمبر 25, 2026أدان نشطاء ومفكرون مسلمون في الهند ممارسة تغطية المساجد بالأقمشة البيضاء خلال المواكب الهندوسية، واصفين إياها بأنها “استسلام للخوف” و”إذلال منهجي” للمجتمع المسلم .
وشدد النشطاء على أن “بيوت الله لا تُغطّى خوفًا من مواكب دينية أخرى”، مطالبين السلطات بحماية المساجد بدل إخفائها، ومعاقبة من يهددون السلام العام خلال المواكب.
جدد الاحتجاجات قرار سلطات إنفاذ القانون في مدينة حيدر أباد بتغطية مساجد تاريخية بأقمشة بيضاء قبل موكب غانيش فيسارجان (توديع الإله غانيش) المقرر في 23-24 سبتمبر 2026 جدلاً واسعًا بين مؤيد يراه ضمانًا للسلام ومعارض يعتبره إذلالاً للمسلمين.
وغطّت الشرطة مساجد على مسار المواكب في أحياء مثل نامبالي وموزامجاهي وسيديامبر بازار، بحجة “منع أي استفزازات طائفية” خلال المواكب التي يتوقع مشاركة مئات الآلاف فيها.
يذكر أن موكب غانيش فيسارجان (Ganesh Visarjan) هو المرحلة الختامية من مهرجان غانيش تشاتورثي، أحد أبرز الأعياد الهندوسية في الهند. خلال المهرجان تُنصب تماثيل للإله الهندوسي غانيش في المنازل والمعابد والأحياء، وبعد انتهاء فترة الاحتفالات تُنقل التماثيل في مواكب حاشدة إلى الأنهار أو البحيرات أو المسطحات المائية لإغراقها في طقس ديني يُعرف بـ”الفيسارجان” أو التوديع.
كان مركز يقين للدراسات الإسلامية قد أصدر ورقة بحثية عن رفض المسلمين الهنود لهذه الممارسة، معتبرة أنها جزء من نمط متصاعد من “الترهيب الطائفي المنظم” الذي يهدف إلى تجريم الوجود المسلم في الهند .
وقالت الورقة إن تغطية المساجد “تُفسر كاعتراف ضمني بأن المواكب الهندوسية تشهد حوادث عنف”، مما يخلق “مناخًا من الخوف والاغتراب” بين المسلمين، بدلًا من معالجة جذور العنف الطائفي.





