
تصاعد الاعتداءات المعادية للمسلمين يثير القلق في ستوكبورت البريطانية
نوفمبر 7, 2026كاتب أمريكي: نتائج الإنتخابات الأمريكية تؤكد فشل حملات التخويف من الإسلام والمسلمين
رأى الكاتب والناشط الأمريكي عمر سليمان أن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026 كشفت تحولًا ملحوظًا في المزاج السياسي، حيث باتت حملات التخويف من المسلمين والإسلام أقل قدرة على التأثير في الناخبين مقارنة بالسنوات السابقة. وأشار في مقال نشره موقع Religion News Service إلى أن الاعتماد على الخطابات المعادية للمسلمين لم يعد كافيًا لحشد الأصوات أو صرف الانتباه عن القضايا المعيشية التي تهم الأمريكيين، مثل الرعاية الصحية وارتفاع تكاليف المعيشة.
استشهد المقال بفوز عبد الرحمن السيد بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي كأول مسلم يصل إلى هذا المنصب، رغم تعرضه لهجمات سياسية ربطت بين ديانته وقضايا الأمن القومي. كما أشار إلى انتخاب زهران ممداني رئيسًا لبلدية مدينة نيويورك بعد حملة شهدت بدورها انتقادات وهجمات ذات طابع معادٍ للمسلمين. واعتبر الكاتب أن هذه النتائج تشير إلى أن قطاعات متزايدة من الناخبين باتت تنظر إلى البرامج السياسية والاقتصادية أكثر من استجابتها لخطابات التخويف الديني.
وأضاف المقال أن ملايين الدولارات أُنفقت خلال الموسم الانتخابي على إعلانات تناولت الإسلام والشريعة بصورة سلبية، إلا أن العديد من المرشحين الذين تبنوا هذا الخطاب لم يتمكنوا من تحقيق مكاسب انتخابية حاسمة. كما لفت إلى خسارة شخصيات سياسية في ولاية تكساس رغم تبنيها مواقف وإجراءات استهدفت مؤسسات ومشروعات يقودها مسلمون، معتبرًا أن ذلك يعكس حدود فعالية هذه الاستراتيجية في المشهد السياسي الأمريكي الحالي.
وخلص عمر سليمان إلى أن النتائج لا تعني اختفاء الإسلاموفوبيا من المجتمع الأمريكي، لكنها توحي بأن السياسيين لم يعودوا قادرين على افتراض أن الناخبين سيكافئونهم انتخابيًا على الخطابات المعادية للمسلمين. ورأى أن تزايد المشاركة السياسية للمسلمين الأمريكيين وتنامي حضورهم في المؤسسات المنتخبة يمثلان مؤشرًا على ترسخ اندماجهم في الحياة العامة الأمريكية وصعوبة استبعادهم من المشهد السياسي.





