
ندوة علماء هيئة الأنصار بحضور مئات الطلاب بمسجد القدس
مايو 23, 2026
الافتتاحية: الإبراهيمية على الطريقة الأمريكية
يونيو 1, 2026
ارتقى صباح اليوم الاثنين شهداء وجرحى من جديد في قطاع غزة، إثر قصفٍ جوي ومدفعي شنه جيش الاحتلال، في خروقاتٍ متواصلةٍ لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر 2025، فيما أطلقت وكالة “أونروا” نداءً عاجلاً لفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المساعدات العاجلة للقطاع المحاصر.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، بوصول مصابين أحدهما بحالةٍ حرجةٍ، جراء غارةٍ استهدفت منزلاً لعائلة البشيتي في مخيم المغازي شرقي المحافظة الوسطى، في وقتٍ أكدت فيه وزارة الصحة في غزة استشهاد 6 فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم 5 شهداء جدد وشهيدٌ متأثرٌ بجراحه.
وأوضحت الوزارة أن الحصيلة المرشحة للارتفاع تشمل أيضاً 8 إصاباتٍ جديدةٍ، محذرةً من أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض أو في الطرقات، في ظل عجزٍ كاملٍ لطواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف وإغلاق طرق الوصول.
وفي الجنوب، أعلن مستشفى ناصر في خان يونس استشهاد الشاب أحمد سمير فرحات متأثراً بجراحٍ أصيب بها قبل أيامٍ جراء قصفٍ استهدفه غربي المدينة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي خان يونس، تزامناً مع إطلاق نارٍ من آلياته المتمركزة شرقي “الخط الأصفر” الفاصل الميداني.
وشمال القطاع، لم تسلم الأحياء الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا من القصف المدفعي للاحتلال، في استمرارٍ لسياسة الترهيب التي تستهدف المدنيين العزل ومنازلهم الآمنة.
وفي هذا السياق، طالبت وكالة “أونروا” المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية إلى قطاع غزة، محذرةً من أن استمرار الحصار وتقييد الوصول يفاقم من كارثةٍ إنسانيةٍ تطال أكثر من مليوني فلسطيني، معظمهم من النازحين الذين يعيشون في ظروفٍ مأساويةٍ تحت الخيام وفي العراء.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، يشهد خروقاتٍ يوميةً من قبل قوات الاحتلال، من قصفٍ واقتحاماتٍ وإطلاق نارٍ، في ظل صمتٍ دوليٍ مخزٍ عن حماية المدنيين الفلسطينيين وإلزام الاحتلال باحترام بنود الاتفاق الدولي.
إن كل شهيدٍ وجريحٍ في غزة هو رسالةٌ حيةٌ بأن الصمود الفلسطيني أقوى من كل حصارٍ وقصفٍ، وأن الحق لا يموت، وأن نصر الله قادمٌ بإذنه، فلا تخذلوا إخوانكم بالدعاء والدعم والمقاطعة.





