
رئيس حزب مجلس اتحاد المسلمين لعموم الهند يدعو الشباب المسلم لخوض الانتخابات بشكل مستقل
أكتوبر 20, 2026
السجن 3 سنوات لبريطاني شن اعتداءً عنصرياً مسلحاً على حراس أمن مسلمين خارج كلية برادفورد
أكتوبر 20, 2026حقوقيون أمريكيون: غياب «الغضب الأخلاقي» إزاء التحـ.ـريض على المسلمين يسهم في تطبيع الكراهـ.ـية الدينية
حذر حقوقيون وأكاديميون في الولايات المتحدة من أن تنامي الخطاب المعادي للمسلمين، في ظل ضعف ردود الفعل السياسية والمجتمعية، يسهم في تطبيع الكراهـ.ـية الدينية ويجعلها أكثر قبولاً في المجال العام. ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع احتدام السباق على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان، حيث تعرض المرشح الديمقراطي المسلم عبد الرحمن السيد لحملات وهجمات استهدفت خلفيته الدينية.
بحسب تقرير نشره موقع Michigan Advance، فإن الاحتجاجات التي قادها الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ ضد عبد الرحمن السيد، إلى جانب اتهامات متكررة تربطه بجماعة الإخوان المسلمين، تعكس ما وصفه مراقبون بموجة جديدة من الإسـ.ـلاموفوبيا برزت خلال دورة الانتخابات الأمريكية لعام 2026. كما أشار التقرير إلى أن هذه الخطابات لم تعد مقتصرة على منصات الإنترنت أو الجماعات المتطرفة، بل امتدت إلى شخصيات سياسية ومرشحين ومسؤولين منتخبين.
وقال داود وليد، المدير التنفيذي لفرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) في ميشيغان، إن الإسلاموفوبيا أصبحت في نظره “الشكل الوحيد المقبول اجتماعياً وسياسياً من أشكال التعصب الديني” في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن كثيراً من السياسيين يتجنبون حتى إدانة هذا النوع من الخطاب بشكل واضح.
من جهتها، رأت ياسمين مول، أستاذة الدراسات الدينية والسياسية في جامعة ميشيغان، أن غياب ما وصفته بـ”الغضب الأخلاقي” لدى القوى المناهضة لهذا الخطاب يسهم في ترسيخه. وأضافت أن الأحزاب والقوى التي تتبنى مواقف صارمة ضد أشكال أخرى من التمييز ينبغي أن تتعامل بالقدر نفسه من الحزم مع الإسلاموفوبيا.
وأشار التقرير إلى أن الصور النمطية السلبية عن المسلمين في الإعلام والسينما الأمريكية أسهمت على مدى عقود في تشكيل انطباعات سلبية لدى قطاعات من الرأي العام، إذ غالباً ما يتم ربط المسلمين بقضايا الإرهاب أو الاضطهاد، بينما تقل النماذج التي تقدمهم بوصفهم أفراداً عاديين ومتنوعي الخلفيات والتجارب.
كما استند التقرير إلى بيانات صادرة عن مركز دراسة الكراهية المنظمة في واشنطن، أظهرت ارتفاعاً حاداً في المحتوى المعادي للمسلمين والموجّه ضد عبد الرحمن السيد على منصات التواصل الاجتماعي عقب فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. وأشار أيضاً إلى استطلاعات رصدها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية تفيد بأن نسبة كبيرة من الأمريكيين لا تزال تحمل آراء سلبية تجاه المسلمين والإسلام.
لقد تجاوز الجدل الدائر حول حملة عبد الرحمن السيد حدود المنافسة الانتخابية التقليدية، ليصبح اختباراً أوسع لقدرة المؤسسات السياسية والأحزاب الأمريكية على مواجهة خطاب الكراهية الدينية والدفاع عن مبادئ التعددية والمساواة التي ينص عليها الدستور الأمريكي.





