
احتجاجات جامعة عليكرة الإسلامية تدخل يومها السادس عشر وسط مطالب بإجراء انتخابات اتحاد الطلبة
أكتوبر 8, 2026تصاعد جرائم الكراهـ.ـية ضد المسلمين في بريطانيا وسط اتهامات بتحيز إعلامي متزايد
لندن – كشف تقرير حديث عن استمرار ارتفاع معدلات الكراهـ.ـية ضد المسلمين في المملكة المتحدة، بالتوازي مع ما وصفه باحثون وخبراء إعلاميون بتنامي التغطيات الإعلامية المتحيزة تجاه المسلمين والإسلام في عدد من المؤسسات الصحفية البريطانية.
ووفقاً لتقرير نشرته مجلة ستان آيلاند، استناداً إلى بيانات وزارة الداخلية البريطانية، شكلت الجرائم المعادية للمسلمين نحو 45% من إجمالي جرائم الكراهية الدينية المسجلة خلال العام المنتهي في مارس/آذار 2025. كما ارتفع عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 65.7% خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وأظهرت البيانات أن المسلمين كانوا ضحايا 4478 جريمة كراهية دينية خلال عامي 2024 و2025، مقارنة بـ2873 جريمة استهدفت اليهود خلال الفترة نفسها.
وفي ما يتعلق بالتغطية الإعلامية، أجرى مركز مراقبة الإعلام دراسة واسعة شملت 40,913 مادة صحفية نُشرت عبر 30 مؤسسة إعلامية بريطانية كبرى خلال عام 2025. وخلصت الدراسة، التي نُشرت في مارس/آذار 2026، إلى أن ما يقرب من نصف المواد المتعلقة بالمسلمين أو الإسلام تضمنت أشكالاً يمكن قياسها من التحيز الإعلامي.
كما وجدت الدراسة أن نحو 70% من المواد الإعلامية ربطت المسلمين أو الإسلام بسلوكيات أو قضايا سلبية، بينما احتوت 44% من المواد المصنفة على أنها متحيزة على معلومات ناقصة أو سياقات غير مكتملة قد تؤثر على فهم الجمهور للقضايا المطروحة.
وأشار التقرير إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية سجلت مستويات أعلى من التغطيات المتحيزة، من بينها ذا سبيكتيتور وجي بي نيوز وديلي تلغراف وجويش كرونيكل وديلي إكسبريس وذا صن وديلي ميل وذا تايمز.
وقال الصحفي والكاتب بيتر أوبورن إن الدراسة تمثل “عملاً موثوقاً ومتوازناً” وتسلط الضوء على حجم التحديات والتحيزات التي يواجهها المسلمون في بريطانيا. كما أكدت البارونة سعيدة وارسي أن صور المسلمين في وسائل الإعلام البريطانية “تتسم في الغالب بالسلبية”.
وفي المقابل، أوصت المنظمة المستقلة لمعايير الصحافة البريطانية (إيبسو) بضرورة توفير سياق أوسع عند تناول القضايا المتعلقة بالأديان، وتجنب الإشارات التمييزية أو المهينة على أساس الدين، والتمييز بوضوح بين الرأي والحقائق، إضافة إلى منح مساحة أكبر للأصوات المسلمة في التغطيات الإعلامية.
ويأتي نشر هذه البيانات في ظل استمرار الجدل داخل المملكة المتحدة بشأن تصاعد مظاهر الإسـ.ـلاموفوبيا وتأثير الخطاب الإعلامي والسياسي على صورة المسلمين في المجتمع البريطاني.





