
ترامب يصعّد هجماته المعادية للمسلمين وضد عبد الرحمن السيد في ميشيغان
أكتوبر 26, 2026
غزة تحت القصف: 11 شهيدًا وتشريد مئات العائلات بعد إحراق مخيم للنازحين في الشجاعية
أكتوبر 27, 2026المسلمات في اسكتلندا يحذرن من تصاعد موجة الكراهية
إدنبرة – حذرت نساء مسلمات ناشطات في الحياة العامة باسكتلندا من تنامي مظاهر الإسلاموفوبيا والعنصرية والخطاب المعادي للمسلمين، مؤكدات أن هذه الظواهر تخلق بيئة أكثر عدائية وتحد من مشاركة المسلمين، ولا سيما النساء، في المجال السياسي والحياة العامة.
بحسب The Observer Post جاءت هذه التحذيرات في ظل نقاش متزايد حول تمثيل المسلمين داخل المؤسسات السياسية الاسكتلندية، حيث أكدت فاطمة جوجي، وهي عضوة مجلس محلي عن الحزب الوطني الاسكتلندي، أن النساء المسلمات اللواتي يظهرن هويتهن الدينية بشكل واضح يواجهن أحكاماً مسبقة وافتراضات متكررة بشأن معتقداتهن وأدوارهن السياسية.
وقالت فاطمة جوجي إن بعض الناخبين يفترضون تلقائياً أن السياسيين المسلمين سيسعون إلى فرض معتقداتهم الدينية على الآخرين، معتبرة أن هذه التصورات المسبقة تشكل أحد أبرز أشكال التحيز التي تؤثر على فرص المرشحين المسلمين في الوصول إلى المناصب العامة.
وأشارت إلى أن نقص تمثيل النساء المسلمات في السياسة قد يجعلهن أكثر عرضة للاستهداف والإساءات المرتبطة بالإسلاموفوبيا، مؤكدة أن الخوف من الهجمات اللفظية والتمييز قد يثني بعض النساء عن خوض العمل السياسي.
كما أعادت النقاشات الجارية إلى الواجهة قضية تمثيل المسلمين في اسكتلندا بعد وصول حمزة يوسف إلى منصب الوزير الأول سابقاً، وهو الحدث الذي لاقى ترحيباً واسعاً في أوساط الجالية المسلمة. ورغم ذلك، يرى بعض أبناء الجالية أن المشكلة لا تقتصر على زيادة عدد السياسيين المنتمين إلى الأقليات، بل تشمل أيضاً الحاجة إلى إصلاحات أوسع داخل النظام السياسي نفسه لضمان تمثيل أكثر فاعلية وعدالة.
من جانبها، دعت الدكتورة سوريا صديقي، وهي عضوة مجلس بلدي عن حزب العمال، الأحزاب السياسية إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة في مواجهة العنصرية والتعصب، ودعم المرشحين من خلفيات متنوعة، وعدم معاقبة السياسيين عندما يتناولون القضايا التي تهم مجتمعاتهم.
واتهمت فاطمة جوجي بعض وسائل الإعلام والجهات السياسية بالمساهمة في نشر المعلومات المضللة والصور النمطية والخطابات المحفزة على الكراهية، ما يؤدي إلى التعامل مع السياسيين المسلمين بعين الريبة وإجبارهم على بذل جهود إضافية لإثبات أهليتهم وحقهم في المشاركة بالحياة العامة.
وتعكس هذه المخاوف حالة متنامية من القلق داخل أوساط المسلمين في اسكتلندا بشأن مستقبل المشاركة السياسية للأقليات، وسط مطالبات متزايدة للأحزاب والمؤسسات العامة باتخاذ خطوات أكثر فعالية لمواجهة التمييز وتعزيز التمثيل المتكافئ لجميع مكونات المجتمع.





