
تواصل نجاحات الإمارة الإسلامية: أفغانستان تصدر 3140 طن فواكه مجففة
يونيو 8, 2026
دولة الإسلام في المدينة المنورة
يونيو 9, 2026كشفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لأول مرة مشاهد مصورة توثق لحظة إطلاق أول صاروخ من طراز “عياش 250” خلال معركة “سيف القدس” في مايو 2021، وذلك ضمن إصدار جديد بثته في إطار سلسلة “شهداء طوفان الأقصى”.
وتضمن الفيديو الذي خُصص للشهيد محمود إبراهيم مصبح، أحد أفراد كتيبة المدفعية في لواء خان يونس، لقطات حصرية تظهر مراحل تجهيز الصاروخ ومنصة الإطلاق، إلى جانب الاستعدادات الفنية والتقنية التي سبقت عملية الإطلاق، واللمسات الأخيرة التي نفذها المقاومون قبل إعطاء الإشارة النهائية لتنفيذ المهمة.
وأظهرت المشاهد تفاصيل دقيقة من العمل الميداني الذي سبق إطلاق الصاروخ، بما في ذلك عمليات النقل والتجهيز والتثبيت، في مشهد يعكس مستوى التنظيم والاستعداد الذي رافق تطوير وتشغيل هذا السلاح الذي شكل محطة بارزة في مسار القدرات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية.
وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قد أعلن في 13 مايو/أيار 2021، خلال اليوم الرابع من معركة “سيف القدس”، إطلاق صاروخ “عياش 250” باتجاه مطار رامون جنوب فلسطين المحتلة، في خطوة وصفت حينها بأنها تطور لافت في مدى وقدرات منظومة الصواريخ التابعة للمقاومة.
ووفقا لما أعلنته الكتائب، جاء إطلاق الصاروخ بأوامر مباشرة من القائد العام لكتائب القسام آنذاك محمد الضيف، حيث استهدف مطار رامون على مسافة تجاوزت 220 كيلومترا، فيما يصل المدى الأقصى للصاروخ إلى نحو 250 كيلومترا، ما جعله أحد أبرز الأسلحة التي كشفت عنها المقاومة خلال تلك المرحلة.
ويحمل الصاروخ اسم المهندس الشهيد يحيى عياش، أحد أبرز قادة العمل العسكري الفلسطيني، والذي اغتاله الاحتلال عام 1995. ويُنظر إلى تسمية الصاروخ باسمه باعتبارها تخليدا لذكراه ولدوره في تطوير العمل المقاوم.
ويمثل “عياش 250” نقلة نوعية في القدرات الصاروخية للمقاومة، إذ أتاح الوصول إلى أهداف بعيدة كانت خارج نطاق الاستهداف في السنوات السابقة، الأمر الذي وسّع من دائرة التهديدات التي تواجهها منظومات الاحتلال العسكرية والاقتصادية.
كما عاد اسم الصاروخ إلى الواجهة خلال معركة “طوفان الأقصى” التي انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث أعلنت المقاومة استخدامه ضمن عملياتها العسكرية، مؤكدة استمرار تطوير منظومتها الصاروخية رغم التحديات والظروف الميدانية المعقدة.
ويأتي نشر هذه المشاهد بعد سنوات من تنفيذ العملية، في إطار توثيق محطات بارزة من تاريخ العمل العسكري للمقاومة، وإبراز جهود المقاتلين الذين شاركوا في تطوير وتشغيل منظوماتها القتالية المختلفة.





