
“المجلس الأمريكي الهندي المسلم” يدين هدم مسجد شاهي وقمع احتجاجات المسلمين
أكتوبر 2, 2026
تزايد اعتناق الإسلام بين الكوريين الجنوبيين وسط بحث عن الهوية والانتماء
أكتوبر 2, 2026كشف تقرير لموقع «Article 14» الحقوقي الهندي تفاصيل محنة جليل أختر، وهو مسلم بنغالي يبلغ من العمر 66 عاماً من ولاية البنغال الغربية.
اعتُقل أختر واحتُجز لمدة 87 يوماً، وكاد أن يُرحّل مرتين إلى بنغلاديش، رغم امتلاكه وثائق هندية، من بينها بطاقة آدهار وبطاقة الناخب وبطاقة الحصص التموينية.
اقتيد من منزله ليلاً، ونُقل بين عدة مراكز احتجاز وسجون، وانقطع عن أسرته لأكثر من شهر.
وفي إحدى محاولات ترحيله، سلّمته الشرطة إلى قوات أمن الحدود، لكنه تمسّك بأنه مواطن هندي، فأُعيد إلى عهدة الشرطة.
وأثارت السلطات الشكوك حول جنسيته، من بينها عدم إجادته اللغة البنغالية، رغم أن أسرته تتحدث لغة «سورجابوري» المحلية المنتشرة في المنطقة.
في 15 سبتمبر، منحته محكمة في إسلامبور الكفالة، بعد عدم تقديم النيابة أدلة قاطعة تثبت أنه مواطن بنغلاديشي.
لكن المحكمة أوضحت أن قرار الكفالة لا يحسم بشكل نهائي مسألة جنسيته، ما أبقى مستقبله القانوني غير واضح.
وتقول منظمات حقوقية إن قضية أختر تأتي ضمن حالات متزايدة لمسلمين بنغاليين في البنغال الغربية تعرضوا للاحتجاز أو محاولات الترحيل رغم امتلاك بعضهم وثائق هندية.
وتثير هذه الوقائع جدلاً واسعاً حول إجراءات التحقق من الجنسية، وضمان الحقوق القانونية للمحتجزين، وعدم التعامل مع الأشخاص على أساس انتمائهم الديني أو اللغوي.





