
حزب الإصلاح البريطاني يعلق عضوية مرشح بعد تصريحات تزعم أن المسلمين لا يمكن أن يكونوا بريطانيين
أكتوبر 18, 2026
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية: سخرية ترامب من اسم محمد تعكس “يأساً سياسياً وانعدام ثقة”
أكتوبر 18, 2026احتجاج أمام سفارة أذربيجان في لندن رفضًا لمنع الحجاب في المؤسسات التعليمية
لندن – احتشد عشرات المتظاهرين أمام سفارة أذربيجان في منطقة هولاند بارك غرب لندن، مساء الجمعة، احتجاجًا على قرار السلطات الأذرية منع ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية، في تحرك تضامني مع الطالبات المحجبات ورفضًا لما وصفه المشاركون بالتضييق على الحرية الدينية وحق التعليم.
وجاءت الوقفة بدعوة من اتحاد الطلاب لأجل فلسطين ومنظمات أخرى، حيث رفع المشاركون شعارات تؤكد حق الطالبات في ارتداء الحجاب ومواصلة تعليمهن دون تمييز أو إقصاء، معتبرين أن اختيار اللباس الديني يدخل ضمن الحريات الشخصية التي يجب احترامها داخل المؤسسات التعليمية.
وشهد الاعتصام كلمات لعدد من الناشطين والمتضامنين، من بينهم الداعية فاضل سليمان الذي انتقد قرار منع الحجاب، معتبراً أنه يتعارض مع تعاليم الإسلام. كما ألقت نسيبة محمد، رئيسة اتحاد الطلاب لأجل فلسطين، كلمة شددت فيها على ضرورة احترام حرية المعتقد وضمان حق الطالبات في التعليم دون قيود مرتبطة بمظهرهن الديني، إلى جانب مداخلات لطالبات وطلاب مشاركين في الفعالية.
وأكد المتحدثون أن القضية تتجاوز الانتماءات الدينية، مشيرين إلى مشاركة ناشطين من خلفيات دينية وثقافية مختلفة دفاعًا عن حق المرأة في اختيار ما ترتديه بحرية. واعتبروا أن حرية المرأة لا تعني فرض الحجاب عليها ولا منعه عنها، بل احترام قرارها الشخصي بعيدًا عن الإكراه أو التدخل الحكومي.
وركز المحتجون على ما قالوا إنه الأثر المباشر للقرار على الطالبات المحجبات، إذ يضعهن أمام خيار صعب بين الالتزام بقناعاتهن الدينية أو مواصلة تعليمهن، مؤكدين أن حق التعليم يجب ألا يكون مشروطًا بالتخلي عن المعتقدات الشخصية والدينية.
وفي ختام الفعالية، أعلن المشاركون عزمهم مواصلة تنظيم اعتصامات أسبوعية أمام سفارة أذربيجان في لندن كل يوم جمعة إلى حين التراجع عن قرار منع الحجاب في المؤسسات التعليمية، مؤكدين أن حملتهم تهدف إلى الضغط على السلطات الأذرية لاحترام حقوق الطالبات وضمان عدم تعرضهن للتمييز بسبب التزامهن الديني.
وشدد المحتجون على أن الدفاع عن حق المحجبات في التعليم وممارسة شعائرهن الدينية يمثل قضية مرتبطة بالحريات الأساسية وحقوق الإنسان، وليس شأنًا يخص المسلمين وحدهم، داعين إلى صون حرية الاختيار وعدم حرمان أي طالبة من فرصها التعليمية بسبب لباسها الديني.





