
بيان: الأقصى مغلق يا مسلمون
مارس 25, 2026
في سبيل الجهاد
مارس 26, 2026
شهدت مناطق واسعة في الداخل الفلسطيني المحتل، صباح اليوم ، موجة هجمات صاروخية متتالية أُطلقت من إيران، أسفرت عن وقوع إصابات وأضرار مادية في عدد من المدن والبلدات، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية وتقارير ميدانية متطابقة.
وبحسب المصادر، فقد سُجلت ست إصابات في مدينة كفر قاسم ومنطقة “شاعر شمرون” بالضفة الغربية، في حصيلة أولية، جراء سقوط شظايا صاروخية ضمن موجة هجمات قيل إنها بلغت سبع ضربات خلال ثلاث ساعات فقط. كما أُفيد بإصابة ثلاثة أشخاص في إحدى المناطق الست التي طالتها صواريخ برؤوس متفجرة في تل أبيب، بينما تواصلت عمليات التمشيط الميداني عقب بلاغات عن سقوط شظايا في مناطق متفرقة.
وأعلنت ما تُسمى بالجبهة الداخلية لدى الاحتلال إطلاق صفارات الإنذار في مئات المواقع بالوسط والجنوب، إضافة إلى القدس والضفة الغربية، وسط حالة استنفار واسعة في صفوف أجهزة الطوارئ. وأشارت تقارير إلى سقوط شظايا على مستوطنة “موديعين” قرب القدس المحتلة، إلى جانب تضرر منزل بشكل مباشر في كفر قاسم، بينما سقطت شظايا صاروخ عنقودي على “بتاح تكفا” ما أدى إلى وقوع إصابات.
في السياق ذاته، تحدثت القناة 14 العبرية عن تقارير بشأن سقوط شظايا اعتراضية في منطقة السهل الساحلي، مشيرة إلى اعتراض أحد الصواريخ المتجهة نحو منطقة الوسط والقدس. ولم تصدر حتى الآن حصيلة نهائية لحجم الخسائر البشرية أو المادية.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ “الموجة 82” من عمليات “الوعد الصادق 4″، مؤكداً أن الضربات جاءت استكمالاً لـ”الموجة 81” التي استهدفت نحو 70 موقعاً أمنياً وعسكرياً في الأراضي المحتلة، شملت تل أبيب وحيفا وديمونة، باستخدام صواريخ متطورة ذات رؤوس حربية ثقيلة من طرازي “قيام” و”بدر”، إضافة إلى طائرات مسيّرة انتحارية.
وكانت طهران قد كشفت في وقت سابق عن تنسيق زمني بين “الموجة 80” وهجمات نُسبت إلى حزب الله من جنوب لبنان، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة الإقليمية. ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر غير مسبوق تشهده المنطقة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع خلال الأيام المقبلة.





