
﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ﴾
يناير 6, 2026
قراءة في كتاب: معاهدات السلام العربية الإسرائيلية في ميزان الشريعة الإسلامية
يناير 7, 2026هرب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى مكان غير معلوم حتى الآن، وفق ما أفادت به تقارير متداولة، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها الساحة اليمنية، وتزامناً مع تحركات حكومية تهدف إلى توسيع نطاق بسط سلطة الدولة في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية.
وتعكس التصريحات الصادرة عن مسؤولين في الحكومة اليمنية وجود توجه واضح لتعزيز نفوذ مؤسسات الدولة الشرعية، بدءاً من محافظتي حضرموت والمهرة، ضمن خطة تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الإداري والأمني في المناطق الواقعة خارج السيطرة المباشرة للحكومة خلال السنوات الماضية.
وكان محافظ حضرموت قد أشار، في تصريحات سابقة، إلى وجود توجه حالي للسيطرة الكاملة على محافظة شبوة، موضحاً أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار مرحلي ستمتد نتائجه لاحقاً إلى محافظات أخرى، من بينها أبين وربما عدن، في إطار تعزيز حضور الدولة وترسيخ نفوذ مؤسساتها.
وفي سياق متصل، برز تطور لافت تمثل في استئناف الرحلات الجوية من جزيرة سقطرى، حيث انطلقت للمرة الأولى رحلات مباشرة من سقطرى إلى مدينة جدة عبر الخطوط الجوية اليمنية، بعد أن كانت الرحلات السابقة تقتصر على خطوط داخلية محدودة أو رحلات خاصة مخصصة للسياح خلال فترة الأزمة.
وأشار مراقبون إلى أن هذه الخطوة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية، إذ تعكس إدماج جزيرة سقطرى ضمن التحركات الأخيرة الهادفة إلى بسط سلطة الدولة وتعزيز حضورها السيادي، رغم أن التغييرات على الأرض لم تكتمل بعد، ما يجعل هذا التطور مؤشراً إضافياً على اتساع نطاق التحركات الحكومية.
ويرى محللون أن تزامن هذه التطورات مع أنباء هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يسلط الضوء على مرحلة حساسة من إعادة تشكيل موازين النفوذ في الجنوب، وسط حالة من الغموض تكتنف مواقف بعض الأطراف، وتساؤلات متزايدة حول مآلات المشهد السياسي والأمني في البلاد خلال المرحلة المقبلة.




